تتصاعد حدة التوترات الدولية مع تداول تقارير تستند إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين حول خطط عسكرية تستهدف مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية. وتشمل هذه الخيارات استخدام قنبلة 'جي بي يو-43/بي'، المعروفة بلقب 'أم القنابل'، والتي تعد الأقوى في الترسانة التقليدية للولايات المتحدة.
تتميز هذه القنبلة بقدرات تدميرية هائلة، حيث صممت خصيصاً لاختراق التحصينات الخرسانية والأرضية بعمق يصل إلى نحو 60 متراً قبل لحظة الانفجار. ويمثل التلويح بهذا السلاح رسالة ردع قوية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية المحصنة تحت الأرض.
أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يبحث عن مخرج سريع من حالة الحرب الحالية، وسط حالة من خيبة الأمل تسود أروقة الإدارة الأمريكية. ويرى بعض المساعدين في البيت الأبيض أن المرحلة الحالية تتطلب تحركاً حاسماً لكسر الجمود القائم.
تشير التقديرات إلى أن كافة الخيارات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية تبدو صعبة، بما في ذلك الخيار العسكري المباشر الذي قد يجر المنطقة إلى صراع أوسع. وقد صدرت توجيهات بإعداد خطط تفصيلية تشمل استخدام الأسلحة الضخمة ذات الانفجار الجوي التي اختبرت لأول مرة عام 2003.
يركز المخطط العسكري الأمريكي المحتمل على إلحاق أضرار جسيمة بمنشأة فوردو النووية، التي تعتبر من أكثر المواقع تحصيناً في إيران. كما تشمل الأهداف المقترحة البنى التحتية التابعة للحرس الثوري الإيراني واستهداف الكوادر البشرية القيادية في الجهاز العسكري.
ذكرت مصادر أن أي قرار بالتحرك العسكري قد يتخذه البيت الأبيض سيكون محصوراً في إطار زمني محدود لا يتجاوز عدة أيام. ويهدف هذا التوجه إلى توجيه ضربة موجعة دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة الأمد لا ترغب بها واشنطن حالياً.
التعليقات (0)