في جلسة لمجلس اللوردات خصصت لمناقشة الرعاية الصحية، تحدثت البارونة البريطانية جين كامبل أولا بصوتها الطبيعي المجهد وهي موصولة بأنبوب للتنفس، لتشكر "اللجنة المنظمة للسماح لها بإدخال صوتها المولّد بالذكاء الاصطناعي إلى قاعة المجلس".
ثم جاء التحول حين تولى الصوت المولّد إلقاء خطابها، معبّرا عن ترحيبها بمشروع القانون محل النقاش وقولها إن التزام الحكومة برعاية مصممة وفق احتياجات كل فرد "تأخر كثيرا، وإذا نُفذ على النحو الصحيح فقد يحدث تحولا في حياة آلاف الأشخاص".
وجين كامبل، عضو مجلس اللوردات، مصابة بمرض ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض يصيب العضلات والخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة فيسبب عجزا عن المشي والحركة، وصعوبة بالغة في الكلام والبلع والنطق والتنفس.
وكان الأطباء قد توقعوا لكامبل (البالغة 67 عاما) وهي رضيعة ألا تبلغ عامها الثاني، لكنها صارت من أبرز الناشطين في حقوق ذوي الإعاقة، وعُيّنت في مجلس اللوردات عام 2007 عضوا مستقلا لا يمثل أي حزب.
وقد خاطبت المجلس قائلة إن هذه "تقنية متطورة ستمكّنها من الإسهام في النقاشات بصوتها الذي كان واضحا قبل أن يتدهور"، ثم قدّمت صوتها الجديد بعبارة طريفة: "دعوني أقدّم لكم البارونة كامبل النسخة الثانية"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ووفق برنامج "شبكات" في حلقة (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، فإن الذكاء الاصطناعي "لم يساعدها على تحريك عضلاتها، ولم يشفها، ولم يخفف الأعراض، إنما فقط أعاد إنتاج صوتها السابق" اعتمادا على تسجيلات قديمة لها.
التعليقات (0)