f 𝕏 W
"شبكات".. سخر من غزة فأفلس ورونالدو يضع ثقته في حلاق سوري

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شبكات".. سخر من غزة فأفلس ورونالدو يضع ثقته في حلاق سوري

تصدرت عدد من القصص العالمية اهتمام رواد المنصات الرقمية، مثل قصة صاحب مطعم داعم لإبادة غزة في لندن، وحلاق سوري تفاجأ بتصفيف شعر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت حلقة من برنامج "شبكات" قضايا متنوعة، أبرزها قصة صاحب مطعم سخر من معاناة غزة وأفلس نتيجة لذلك، وقصة حلاق سوري حظي بثقة النجم كريستيانو رونالدو بعد علمه بجنسيته. كما سلطت الضوء على أمانة مزارع مصري أبلغ السلطات عن اكتشافه لكتلة جرانيت أثناء حفر أرضه.
أبرز النقاط

واستعرضت حلقة (2026/10/15) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع هذه القصص، فضلا عن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أعادت الصوت لبارونة بريطانية، وسيول تاريخية ضربت شوارع إسطنبول التركية.

وسلطت الحلقة الضوء على تفاعل الناشطين الواسع مع قصة هارمان كابور، صاحب مطعم سيخي من أصول هندية، الذي عُرف بنشره مقاطع تحريضية تسخر من معاناة أهل غزة وتدعم العدوان الإسرائيلي.

وبعد نشر عدة مقاطع، واجه كابور خلوّ مطعمه تماما من الزبائن وتكبده خسائر فادحة، مما دفعه لنشر مقطع استغاثة يطلب فيه من الجمهور زيارة مطعمه، وحصدت هذه المناشدة أكثر من 13 مليون مشاهدة وأججت موجة من التعليقات الشامتة بتصرفه.

ونالت قصة الحلاق السوري ربيع الحسين إشادة واسعة، بعد أن طُلب لحلاقة شعر زبون لم يُفصح عن هويته في فندق إقامة المنتخب البرتغالي بمدينة مالمو السويدية، ليجد نفسه أمام النجم العالمي كريستيانو رونالدو.

وعندما علم رونالدو بجنسيته السورية قال له: "ما دمت سوريا فأنا أثق بك". ونشر الحسين صورته مع "الدون"، مما أدى إلى توافد العشرات إلى محله يطلبون نفس قصة الشعر بدقة، كما حققت قصته صدى بين رواد المنصات الذين انهالوا عليه بالأسئلة عن طبيعة الأدوات التي استخدمها وكيف كان تعامل النجم البرتغالي معه.

وتناولت الحلقة أيضا قصة المزارع المصري البسيط خالد الشحات من محافظة الغربية، الذي تصدرت أمانته الحديث على منصات التواصل، فعند حفر أرضه لزراعة الخيار اصطدمت فأسه بكتلة من الغرانيت الوردي أُتبِعت بتوقف فوري وإبلاغ هيئة الآثار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)