شهدت بلدة بيت أولا تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في إقدام جرافات الاحتلال على اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف أراضٍ زراعية، في وقت يواجه فيه المزارعون تحديات متزايدة للحفاظ على أراضيهم والوصول إليها لجني محاصيلهم.
وفي هذا السياق، أكد مدير الاعلام والعلاقات العامة في بلدية بيت أولا، محمد العدم، خلال حديث لإذاعة "راية"، أن البلدة تعاني منذ نحو ثلاثة أعوام من حملة استيطانية كبيرة تمثلت في إقامة بؤرة استيطانية في أبرز المناطق الزراعية والسهلية، ومصادرة 3 آلاف دونم وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة لمدة عام.
وأوضح العدم أن المنطقة المستهدفة تُعد خصبة وتشكل سلة غذاء للبلدة، مشيراً إلى أن موسم قطف الزيتون هذا العام يواجه اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال والمستوطنين لمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم، وتجريف العشرات من الأشجار المختلفة وأشجار الزيتون لتوسيع البؤر الاستيطانية.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين لم تقتصر على منع الوصول واعتقال المزارعين، إذ شهدت الأسبوع الماضي ظاهرة خطيرة تتمثل في سرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطنين قبل أن يتمكنوا من قطفها.
وفي رده على هذه التحديات، أكد العدم أن بلدية بيت أولا، بالتعاون مع المؤسسات والإغاثة الزراعية ووزارة الزراعة، تعمل جاهدة لمساندة المزارعين وتسهيل وصولهم إلى أراضيهم.
وأوضح أن البلدية تنفذ حملات دعم مستمرة، شملت في العام الماضي زراعة وحراثة 15 ألف دونم بمحصولي القمح والشعير قبل أن يتعرض الموقع لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
التعليقات (0)