f 𝕏 W
محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني

راية اف ام

سياسة منذ 50 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني

استعرض محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار، مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، إمكانية تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني ومعالجة القيود المفروضة عليه، بما يسهم في ضمان استمرار العلاقات المصرفية المراسلة بين المصارف الفلسطينية والإسرائيلية، وإبقائها قائمة إلى حين استكمال مراجعة منظمة للترتيبات القائمة استناداً إلى بروتوكول باريس الاقتصادي لعام 1994، تمهيداً للتوصل إلى حل دائم يضمن استمرارية هذه العلاقات. جاء ذلك خلال لقاء عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدو..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحث محافظ سلطة النقد الفلسطينية، يحيى شنار، مع وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، سبل تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني ومعالجة القيود المفروضة عليه. يأتي هذا المسعى لضمان استمرار العلاقات المصرفية المراسلة مع المصارف الإسرائيلية، والتي تُعد قناة رئيسية لتنفيذ التسويات بعملة الشيكل اللازمة لتمويل استيراد السلع الأساسية. كما تم التأكيد على ضرورة تطوير آليات عملية توفر ضمانات واضحة لاستمرارية هذه العلاقات، ودعم القطاع المصرفي في غزة لاستعادة قدرته التشغيلية الكاملة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

استعرض محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار، مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، إمكانية تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني ومعالجة القيود المفروضة عليه، بما يسهم في ضمان استمرار العلاقات المصرفية المراسلة بين المصارف الفلسطينية والإسرائيلية، وإبقائها قائمة إلى حين استكمال مراجعة منظمة للترتيبات القائمة استناداً إلى بروتوكول باريس الاقتصادي لعام 1994، تمهيداً للتوصل إلى حل دائم يضمن استمرارية هذه العلاقات.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، حيث أكد شنار على الدور السياسي والدبلوماسي البريطاني في حشد الدعم الدولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة تطوير آليات عملية توفر ضمانات واضحة لاستمرار العلاقات المصرفية المراسلة، وعدم الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة والتعهدات غير الملزمة التي لا توفر ضمانات كافية لاستمراريتها.

وأكد المحافظ أهمية إطلاق مسار للمتابعة والتنسيق مع بنك إنجلترا ووزارة الخزانة البريطانية لتطوير آليات عملية تحمي قنوات العلاقات المصرفية المراسلة، وتحد من القيود التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني، كما دعا إلى تنسيق الجهود الدولية لدراسة حلول خاصة بالقطاع المصرفي، بما في ذلك بحث دور مؤسسات تمويل التنمية في دعم استمرارية العلاقات المصرفية المراسلة، وضمان بقاء المصارف الفلسطينية قادرة على إجراء معاملاتها والارتباط بالنظام المالي العالمي.

وأوضح شنار أن العلاقات المصرفية المراسلة تمثل القناة الرئيسية لتنفيذ التسويات بعملة الشيكل، اللازمة لتمويل استيراد السلع الأساسية، بما فيها الغذاء والدواء والوقود، محذراً من أن انقطاع هذه العلاقات، في ظل غياب قناة بديلة موثوقة وقابلة للتطبيق، سيؤدي إلى تعطيل جانب أساسي من التجارة الخارجية، ويهدد تدفق السلع إلى الأسواق الفلسطينية.

كما شدد المحافظ على ضرورة مطالبة بنك إسرائيل برفع سقف إعادة السيولة النقدية الفائضة بعملة الشيكل من المصارف الفلسطينية إلى مستوى يتناسب مع حجم النشاط الاقتصادي واحتياجات السوق الفلسطينية، بما يساعد المصارف على إدارة السيولة بكفاءة، والحد من تراكم النقد الفائض لديها.

وأشار شنار إلى أهمية استعادة القطاع المصرفي في قطاع غزة قدرته على العمل بكامل طاقته التشغيلية، وتمكينه من استئناف تقديم خدماته المصرفية بفاعلية، بما يعزز إمكاناته على دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار القطاع، وتيسير المعاملات المالية المرتبطة بجهود الإغاثة، مؤكداً أن القطاع المصرفي في غزة يشكل جزءاً لا يتجزأ من الجهاز المصرفي الفلسطيني الموحد في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)