حذر المدير التنفيذي للمركز الفلسطيني لحقوق الطفل، خالد قزمار، اليوم الخميس، من التدهور المأساوي والخطير في أوضاع الأسرى الأطفال داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد التعذيب والتجويع والإهمال الطبي المتعمد.
وقال قزمار، في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 2000 طفل فلسطيني منذ اندلاع الحرب، لافتاً إلى أن ما لا يقل عن 350 طفلاً لا يزالون رهن الاعتقال والاحتجاز الفعلي في السجون الإسرائيلية.
ولفت إلى أن المؤسسات الحقوقية والدولية تواجه عراقيل تعسفية بالغة الصعوبة، تمنعها من زيارة الأطفال المعتقلين أو الاطلاع على ظروف احتجازهم القاسية، التي تنتهك القوانين والمواثيق الإنسانية.
ونبه مدير المركز الحقوقي إلى التداعيات الخطيرة لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال المتصاعدة بحق الأطفال وعائلاتهم، خصوصاً خلال موسم قطف الزيتون، في ظل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وشدد قزمار على أن هذه الانتهاكات الممنهجة تمثل حرباً مستمرة تستهدف الطفولة الفلسطينية ومستقبلها، في وقت يغيب فيه توفير الحماية الدولية اللازمة للأطفال، رغم الضمانات التي تنص عليها المواثيق الدولية واتفاقية حقوق الطفل وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة.
وتكشف الأرقام المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين حجم الاعتقالات التي تنفذها سلطات الاحتلال؛ إذ يبلغ عدد الأسرى في سجونها نحو 9400 أسير، بينهم 94 أسيرة و350 طفلاً و3244 معتقلاً إدارياً، إضافة إلى 1320 معتقلاً بموجب ما يسمى قانون المقاتل غير الشرعي، فيما تجاوز عدد حالات الاعتقال منذ بدء الحرب على قطاع غزة 24600 حالة، وفق مكتب إعلام الأسرى.
التعليقات (0)