f 𝕏 W
47 عائلة فلسطينية بتجمع "الرأس الأحمر" تواجه التهجير

وكالة سند

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

47 عائلة فلسطينية بتجمع "الرأس الأحمر" تواجه التهجير

في حلقة جديدة من مسلسل التطهير العرقي الممنهج والتهجير القسري، تواجه 47 عائلة فلسطينية تسكن في تجمع "الرأس الأحمر" البدوي جنوب شرقي طوباس شمالي الضفة الغربية، خطراً حقيقياً ومصيراً مجهولاً، في ظل عيشهم بظروف إنسانية بالغة القسوة والصعوبة؛ جراء إغلاق الاحتلال المحكم لمداخل التجمع، وعزل محيطه بالكامل لأكثر من شهر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه 47 عائلة فلسطينية في تجمع "الرأس الأحمر" البدوي شمال شرق الضفة الغربية خطر التهجير القسري، وذلك بعد تلقيها إنذارات نهائية من المستوطنين لإخلاء مساكنها. يأتي ذلك في ظل حصار إسرائيلي مطبق على التجمع منذ منتصف سبتمبر الماضي، والذي يمنع حركة السكان والفرق الإنسانية. وتخشى منظمات حقوقية من كارثة إنسانية وشيكة وتهديد لوجود هذه العائلات في أراضيها.
أبرز النقاط

في حلقة جديدة من مسلسل التطهير العرقي الممنهج والتهجير القسري، تواجه 47 عائلة فلسطينية تسكن في تجمع "الرأس الأحمر" البدوي جنوب شرقي مدينة طوباس، شمالي شرق الضفة الغربية المحتلة، خطرًا حقيقيًا ومصيرًا مجهولًا، في ظل عيشهم بظروف إنسانية بالغة القسوة والصعوبة؛ جراء إغلاق الاحتلال المحكم لمداخل التجمع، وعزل محيطه بالكامل لأكثر من شهر.

ويأتي ذلك بعد أيام من إنذارات نهائية وجهها المستوطنون بإخلاء المساكن والرحيل، بالتزامن مع تواصل الحصار المطبق وإغلاق الطرق الذي فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، وسط تحذيرات حقوقية مكثفة من كارثة إنسانية وشيكة.

إنذارات الإخلاء القسري إقرأ أيضاً مستوطنون يهددون بتهجير 47 عائلة من الرأس الأحمر

وقد بلغ التصعيد الاستيطاني ذروته عندما أمهل المستوطنون العائلات الفلسطينية الـ 47 في التجمع، حتى مساء الأحد الماضي 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2026؛ لإخلاء مساكنهم، وإجبارهم على الرحيل القسري من أراضيهم.

ولا يقتصر الحصار على منع حرية الحركة والتنقل، بل يتعداه إلى حرب حقيقية تُشن على الوجود الإنساني؛ حيث تمنع قوات الاحتلال المتضامنين والفرق الإنسانية من الوصول إلى المنطقة، فضلًا عن احتجاز واعتقال عدد من المواطنين وملاحقة المتضامنين الأجانب والمحليين ممن حاولوا كسر العزلة المفروضة على التجمع.

ووفقًا لتصريحات منظمة البيدر لحماية حقوق البدو، فإن هذه العائلات باتت تواجه مصيرًا مجهولًا ومخاوف جدية تهدد قدرتها على البقاء والصمود في أراضيها أمام الضغوط المستمرة، مطالبًا بتحرك حقوقي وإنساني عاجل لوقف هذه التهديدات وإنهاء الحصار المستعر، وضمان سلامة السكان وحماية ممتلكاتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)