f 𝕏 W
أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للسينما

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للسينما

تستعد دور السينما لعرض أربعة أفلام يخرجها سام مينديز عن "البيتلز" خلال أبريل/نيسان 2028، تروي حكاية الفرقة من منظور كل عضو وتتيح للجمهور متابعتها خلال شهر واحد.

تتيح خطة طرح أربعة أفلام يخرجها سام مينديز عن فرقة البيتلز (The Beatles) للجمهور مشاهدتها في دور السينما خلال شهر واحد، في أبريل/نيسان 2028، مع ترك حرية اختيار وتيرة متابعتها للمشاهدين، دون توقع أن يشاهدوا الأعمال الأربعة في يوم واحد. وكشفت المنتجة البريطانية بيبا هاريس، الشريكة المؤسسة لمينديز خلال جلسة بمنتدى الصناعة في مهرجان لندن السينمائي الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، أن المشروع وصل إلى يوم التصوير الـ180، موضحة أن الجمهور قد يشاهد فيلما كل أسبوع، أو يوزع الأفلام على عطل نهاية الأسبوع، مع أمل فريق العمل في أن يتابع المجموعة كاملة.

ويحمل المشروع اسم البيتلز: حدث سينمائي من أربعة أفلام (The Beatles: A Four-Film Cinematic Event)، ويقدم كل فيلم قصة مستقلة من منظور أحد أعضاء الفرقة، فيما تتقاطع الأعمال لتروي حكاية مشتركة وتمنح مشاهدتها معا أثرا تراكميا يتجاوز أثر كل منها منفردا. ويطرح مثال مشاهدة فيلم أسبوعيا طريقة ممكنة لمتابعة المجموعة، دون أن يشكل إعلانا عن جدول توزيع أسبوعي.

بدأ المسار المعلن للمشروع في 20 فبراير/شباط 2024، عندما كشفت "سوني" ومينديز و"نيل ستريت" عن الاتفاق على إنتاج أربعة أفلام روائية طويلة، بدلا من جمع سيرة الفرقة في فيلم واحد. وحصل المشروع على موافقة بول مكارتني ورينغو ستار وعائلتي جون لينون وجورج هاريسون، بالإضافة إلى شركة "آبل كوربس".

ووصف الإعلان الاتفاق بأنه المرة الأولى التي تمنح فيها الأطراف حقوق استخدام قصص حياتهم وموسيقاهم كاملة في مشروع سينمائي روائي مكتوب. وقال مينديز آنذاك إنه يريد أن يروي قصة الفرقة، وأن يختبر أيضا تصورا مختلفا لما يمكن أن تعنيه زيارة السينما.

وأعلنت "سوني" تولي التمويل والتوزيع العالمي، بينما يتولى مينديز إخراج الأفلام الأربعة وإنتاجها مع هاريس وجولي باستور. وحدد الإعلان الأول عام 2027 موعدا للعرض، قبل اعتماد أبريل/نيسان 2028 لاحقا.

وتقوم الفكرة على تعدد وجهات النظر، فلا يقدم كل فيلم جزءا زمنيا متتابعا من الحكاية، بل ينطلق من تجربة أحد الأعضاء، ثم يتقاطع مع التجارب الأخرى، ويتيح هذا البناء تقديم الفرقة من خلال العلاقات التي جمعت أفرادها، مع الاحتفاظ بمسار مستقل لكل شخصية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)