f 𝕏 W
فاجعة في دير الزور: وفاة 3 شبان داخل كهف لاستخراج الجص

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فاجعة في دير الزور: وفاة 3 شبان داخل كهف لاستخراج الجص

استفاقت مدينة دير الزور على حادثة أليمة عقب تمكن فرق الدفاع المدني التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث من انتشال جثامين ثلاثة شبان قضوا داخل كهف مخصص لاستخراج مادة الجص. ووقعت الحادثة في منطقة النوامير، حيث استمرت عمليات البحث والتقصي لمدة ثلاث ساعات متواصلة قبل الوصول إلى الضحايا الذين فُقد أثرهم مساء الأربعاء.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الاستجابة جاءت فور ورود بلاغ من أحد المواطنين يفيد باختفاء الشبان، ليتبين لاحقاً وجودهم داخل كهف يصل عمقه إلى نحو 15 متراً. ورصدت فرق الإنقاذ آثار إشعال نار داخل الكهف، مما يرجح فرضية الاختناق بالغازات المنبعثة في ظل ضيق المكان وانعدام التهوية الكافية.

من جانبه، صرح أسامة عربو، قائد العمليات في مديرية الطوارئ بدير الزور، بأن الضحايا هم شاب في العشرين من عمره وآخران يبلغان من العمر 18 عاماً. وأكد عربو أن الجثامين نُقلت فور انتشالها إلى المستشفى الوطني بالمدينة لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة قبل تسليمهم لذويهم.

وتعد مهنة استخراج الجص، المعروفة محلياً بـ 'الجصاصة'، من المهن التقليدية التي عادت للظهور في دير الزور رغم تراجعها سابقاً. ويلجأ الأهالي لاستخدام هذه المادة في طلاء المنازل نظراً لخصائصها العازلة للحرارة والبرودة، وهو ما يتناسب مع المناخ القاري القاسي للمنطقة، رغم المخاطر الكبيرة التي تحف عمليات استخراجها يدوياً من الكهوف.

وفي سياق متصل بالحوادث المأساوية، شهدت قرية أمية التابعة لمنطقة تل حميس شمال شرقي الحسكة حادثة أخرى تمثلت في سقوط طفل داخل بئر عميقة. وبذلت فرق الإنقاذ جهوداً مضنية استمرت لأكثر من عشر ساعات في محاولة لإنقاذه، وسط حالة من الترقب والقلق سادت بين أهالي المنطقة الذين تجمعوا في محيط الموقع.

وأوضحت التقارير الفنية الصادرة عن مديرية الطوارئ في الحسكة أن استخدام الكاميرات الحرارية داخل البئر كشف عن وضعية صعبة للطفل، حيث كان مغموراً بالمياه دون إظهار أي مؤشرات حيوية. وانتهت العملية بانتشال جثمان الطفل ونقله للمراكز الطبية، لتسجل المنطقة يوماً حزيناً بفقدان أربعة من أبنائها في حوادث متفرقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)