f 𝕏 W
600 ألف شيكل تحت المطرقة.. "خليفة" يهدم قفصه الذهبي تفاديًا لفواتير الاحتلال

وكالة صفا

سياسة منذ 6 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

600 ألف شيكل تحت المطرقة.. "خليفة" يهدم قفصه الذهبي تفاديًا لفواتير الاحتلال

لم تكن أنياب الجرافة التي هوت على الجدران في حي "سويسة" بأم الفحم تكسر طوباً وأسمنتًا فحسب، بل كانت تهشم سنواتٍ من السهر والتعب، وتدوس على أحلام زفافٍ كانت قاب قوسين أو أدنى. بين أزقة المدينة وفي لحظة قه

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم تكن أنياب الجرافة، التي هوت على الجدران في حي "سويسة" بأم الفحم تكسر طوباً وأسمنتًا فحسب، بل كانت تهشم سنواتٍ من السهر والتعب، وتدوس على أحلام زفافٍ كانت قاب قوسين أو أدنى.

بين أزقة المدينة وفي لحظة قهر صامتة، وقف الشاب محمد جمال إبراهيم خليفة ليقوم بالمهمة الأكثر مرارة في حياته.. أن يهدم منزله بيديه.

منزل أمضى أيامه ولياليه في هندسته وبنائه، وأنفق عليه ما يفوق 600 ألف شيكل (الدولار = 3.1 شيكل)، مضحياً بالغالبية العظمى من مدخراته ليكون عشّ الزوجية الذي يستعد من خلاله لخطو عتبة حياة جديدة وعائلة ترسم مستقبلها بأمان.

لكن ذريعة القوانين الإسرائيلية لم تترك له متسعاً للفرح، فالتخيير كان قاسياً ومرعباً، إما أن تحطم تعب عمرك بمطرقتك، أو تحضر آليات السلطات لتفعل ذلك، وتتركك محملاً بفواتير وغرامات باهظة قد تتضاعف لتصل إلى مليون شيكل.

"أبني وأدفع وعند هدم حلم عمري أدفع؟!"، قالها خليفة وهو يهدم بيته، قبل أن يخطو فيه خطوة نحو حياته الزوجية.

ويضيف بحرقة "حاولنا أن نمنع الهدم بحجة أني غير مرخص، ولكن المحاكم مع السلطات، وكله علينا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)