قال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني، إن انضمام سوريا رسمياً إلى "المدونة الدولية لحماية السياح" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة يعزز ثقة الزوار ويدعم تنافسية الوجهة السياحية السورية، مشيراً إلى أن أهمية الخطوة تكمن في "الانتقال من المبادئ العامة لحماية السائح إلى إجراءات عملية تعزز حقوقه وتضمن حصوله على الدعم والمعلومات اللازمة طوال فترة إقامته".
وأضاف الصالحاني في تصريحات لـ"سوريا الآن": "ننظر إلى حماية السائح باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من تطوير القطاع السياحي. فالزائر الذي يختار سوريا يجب أن يجد خدمات واضحة وموثوقة، وقنوات تواصل فعالة، ومؤسسات قادرة على التعامل مع احتياجاته وملاحظاته".
وأشار الوزير إلى أن "النمو المتسارع في الحركة السياحية إلى سوريا" يفرض العمل على "تطوير منظومة الخدمات بالتوازي مع ارتفاع الطلب"، مؤكداً أن "المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز جاهزية المنشآت السياحية، وتطوير آليات الاستجابة لاحتياجات الزوار، والارتقاء بمستوى الخدمات".
وأشاد الصالحاني بالدور الذي اضطلعت به وزارة الخارجية في إنجاز انضمام سوريا إلى المدونة، مؤكداً "أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال التعاون بين المؤسسات المعنية والقطاع الخاص".
وكشف عن أن وزارة السياحة أطلقت مطلع عام 2026 مركز "لبيك" لاستقبال شكاوى السياح واستفساراتهم وملاحظاتهم بلغات متعددة، في خطوة تترجم عملياً مبادئ حماية السائح التي تستند إليها المدونة الدولية.
وكان مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية السورية سعد بارود، أعلن في 13 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، انضمام سوريا إلى المدونة، وذلك في أعقاب تلقي برقية رسمية من الأمانة العامة للمنظمة تؤكد إتمام كافة إجراءات الانضمام.
التعليقات (0)