f 𝕏 W
إسلام آباد على موعد مع أصعب مفاوضات.. ما الذي ينتظر واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسلام آباد على موعد مع أصعب مفاوضات.. ما الذي ينتظر واشنطن وطهران؟

هل تملك واشنطن وطهران إرادة كافية لتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم؟ وهل تنجح إسلام آباد في ما فشلت فيه كل المحافل الدولية؟

فتَح اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الباب أمام مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد، لكنه لم يُخفِ عمق الخلافات التي تنتظر الطرفين على طاولة التفاوض، وتتصدر أربعة ملفات شائكة جدول الأعمال: البرنامج النووي الإيراني، والقدرات الصاروخية، ومضيق هرمز، ومصير حلفاء طهران في المنطقة وفي مقدمتهم حزب الله.

واستعرضت فقرة "سياق الحدث" هذه الملفات بالمعطيات والأرقام، حيث كشفت المعطيات المتاحة أن الولايات المتحدة طالبت إيران بالتخلص من 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف التخصيب كلياً على أراضيها، فيما استهدفت الضربات الأمريكية الإسرائيلية منشآت نووية عدة من خنداب وأراك وبارتشين وصولاً إلى نطنز.

وفي ملف الصواريخ، تدّعي واشنطن وتل أبيب تدمير 80% من المنظومة الصاروخية الإيرانية، غير أن مسؤولاً إيرانياً رفيعاً نفى ذلك، مشيراً إلى أن بلاده لا تزال تمتلك 15 ألف صاروخ و45 ألف مسيرة.

وسلّط الخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري الضوء على أن مضيق هرمز بات الورقة الأثمن في يد طهران، إذ أوقفت إيران الملاحة عبره فور بدء القصف الإسرائيلي على بيروت، في رسالة واضحة مفادها أن السلوك الإسرائيلي سيتحول إلى عبء اقتصادي على العالم أجمع.

وبحلول إعلان وقف إطلاق النار، كانت 1900 سفينة عالقة في الخليج و300 أخرى خارج المضيق، من بينها أكثر من 400 ناقلة نفط و34 ناقلة غاز بترولي.

وعلى النقيض من التفاؤل الحذر الذي أبدته باكستان والأطراف المعنية، رأى الزويري أن المفاوضات ستشهد عوامل إرباك متعددة قبل انطلاقها، إذ سيسعى كل طرف إلى "الاستثمار في التفاوض" لتحسين موقفه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)