وقّعت تشاد وفرنسا أول أمس الثلاثاء في قصر الإليزيه بباريس إعلان نوايا بشأن التعاون في مجال القدرات الدفاعية، بحضور الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد نحو عامين من إنهاء نجامينا اتفاقية التعاون الدفاعي مع باريس ورحيل القوات الفرنسية عن أراضيها.
ووقّع الإعلان عن الجانب الفرنسي وزيرة الجيوش وشؤون المحاربين القدامى كاثرين فوتران، وعن الجانب التشادي وزير الجيوش وقدامى المحاربين وضحايا الحرب الجنرال إسحاق مالوا جاموس، وفق ما أوردته وكالة الأنباء التشادية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الإليزيه أن الإعلان يهدف إلى هيكلة التعاون الدفاعي بين البلدين "على أسس متجددة"، ويشمل التدريب والخبرة والصناعة والتكنولوجيا، ويدعم تطوير قدرات القوات المسلحة التشادية. أما وكالة الأنباء التشادية الرسمية فقدمت الوثيقة بوصفها إعلان نوايا يتعلق بتعزيز القدرات الصناعية الدفاعية لتشاد.
ولم يُكشف عن نص الإعلان، بحسب إذاعة فرنسا الدولية. وذكر موقع "الوحدة" التشادي أن الترتيبات العملية لهذا التعاون لم تُحدد عند الإعلان، وأن الوثيقة لا تشكل، في هذه المرحلة، اتفاق تعاون عسكري جديدا.
وكتب ماكرون على منصة إكس: "معا، نبني شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتعاون ملموس، لفائدة شعبينا، ولا سيما على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، مع تقدم كثير لشركاتنا". مضيفا: "نحن نخطو خطوة جديدة".
وبحسب وكالة الأنباء التشادية، استقبل ماكرون ضيفه بمراسم عسكرية، واستمرت المحادثات قرابة ساعتين، بدأت على انفراد ثم بحضور الوفدين، وتناولت التعاون الاقتصادي والأمني، والوضع الأمني في الساحل، والحرب في السودان، والوضع في ليبيا. وأفاد الإليزيه بأن الرئيسين راجعا الالتزامات التي حُددت خلال زيارة ديبي لفرنسا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي.
التعليقات (0)