منذ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة إسرائيل في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 ونقل سفارتها إليها العام التالي، تسارع قطار نقل السفارات إلى مدينة القدس، إذ أقدمت على هذه الخطوة 10 دول، إحداها لا تعترف بها سوى إسرائيل واثنتان غالبية سكانهما من المسلمين، رغم الرفض الفلسطيني ورغم أن القدس مدينة محتلة.
وتعارض الغالبية العظمى من دول العالم نقل سفاراتها إلى هذه المدينة المقدسة التي تزعم إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.
ووفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980 فإن جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس باطلة. كما جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2017 دعوة جميع الدول إلى "الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية" في مدينة القدس.
وفي ما يلي نستعرض بتسلسل زمني أبرز الدول التي نقلت سفاراتها إلى المدينة الفلسطينية المحتلة:
مثل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل تحولا عن سياسة واشنطن طويلة الأمد بشأن وضع القدس. وفي 14 مايو/أيار 2018، نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس، تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيس إسرائيل.
وردا على خطوة ترمب، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام نفسه قرارا يقضي بأن أي قرارات أو إجراءات تهدف إلى تغيير طابع القدس أو وضعها الحضاري ليس لها أي أثر قانوني وتُعتبر باطلة.
التعليقات (0)