f 𝕏 W
نيويورك تايمز: هذا ما يكشفه الخلاف بين ترمب والبابا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيويورك تايمز: هذا ما يكشفه الخلاف بين ترمب والبابا

قالت كاتبة أمريكية إن الصدام الحالي بين البابا ليو الـ14 والرئيس دونالد ترمب بسبب الحروب لا يكشف فقط عن اهتمام ديني متجدد، بل عن أزمة حضارية أوسع تعكس حاجة الناس إلى سلطة أخلاقية عندما تفشل السياسة.

ترى الكاتبة الأمريكية كريستين إمبا أن المواجهة المتصاعدة بين البابا ليو الرابع عشر والرئيس الأمريكي دونالد ترمب تكشف عن أزمة أعمق من مجرد خلاف سياسي؛ وتعبّر عن الحاجة إلى سلطة أخلاقية قادرة على مواجهة الحروب وغطرسة السلطة.

وعن سياق المواجهة بين بابا الفاتيكان والرئيس ترمب، قالت إمبا، في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز ، إن ترمب شن "حربا غير مدروسة وغير شعبية على إيران"، اتسمت بالفوضى والتهديدات التي وصلت إلى حد ما اعتبرته "لغة إبادية"، وفي مقابل ذلك برز موقف البابا بوصفه صوتا أخلاقيا مختلفا.

فقد أدان البابا علنا تهديدات ترمب، وشدد على مبادئ "الكرامة والتفاهم والمغفرة" في مواجهة ما وصفه بـ"وهم القدرة المطلقة". وترى إمبا أن هذه الكلمات أصابت مباشرة غرور ترمب السياسي، وشجعت كثيرا من الأمريكيين على التعبير عن رفضهم الأخلاقي للحرب.

بالنسبة إلى إمبا، تكمن أهمية هذه اللحظة فيما تقدمه الكنيسة الكاثوليكية بشكل فريد، المتمثل في خطاب أخلاقي قوي قادر على التمييز بين الخير والشر، والمطالبة بالعدالة والسلام، خاصة أنه على عكس الأحزاب السياسية والحكومات ووسائل الإعلام، فإن الكنيسة تتحدث من موقع يستند إلى شرعية روحية واستمرارية تاريخية.

وتقارن إمبا هذا الوضع بما كان عليه الغرب خلال القرن العشرين، حين بدا أن الليبرالية العلمانية كافية لتوفير المعنى والاستقرار، ومنحت الناس شعورا بالتحرر ووفرت نوعا من "الدين المدني" الذي منح الحياة السياسية شرعية أخلاقية.

لكن هذا النموذج، بحسب الكاتبة، بدأ ينهار. فالرأسمالية لم تعد تضمن الاستقرار أو العدالة، والتركيز المفرط على الفرد أنتج عزلة وقلقا، والمؤسسات الحاكمة أصبحت ضعيفة، مثقلة بالفضائح، وعاجزة عن الإجابة عن الأسئلة الكبرى المتعلقة بالمعنى والغاية والعدالة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)