تحظى الأهداف التي يسجلها اللاعبون لصالح فرقهم باحتفاء جماهيري كبير، إذ غالبا ما يتحول أصحابها إلى أبطال في أعين المشجعين، لا سيما عندما تتكرر إنجازاتهم وتسهم في حصد الألقاب والبطولات.
لكن كرة القدم، مثلما تزخر باللحظات الاستثنائية والإنجازات، لا تخلو من الأخطاء والهفوات، ويأتي تسجيل هدف بالخطأ في مرمى الفريق ضمن أكثر المواقف قسوة على اللاعبين.
فبدلا من منح جماهيرهم لحظة فرح، يجدون أنفسهم سببا في اهتزاز شباك فريقهم، ما يعرّضهم لانتقادات حادة، وقد تتحول تلك اللحظات إلى ذكريات مؤلمة تلاحقهم طويلا، خصوصا إذا تسببت في خسارة مباراة حاسمة أو ضياع بطولة.
وفي أرشيف كرة القدم، تبرز مجموعة من اللاعبين الذين عاشوا مفارقة نادرة؛ إذ انتهت مسيرتهم بأرقام تهديفية سلبية، بعدما سجلوا أهدافا عكسية في مرمى فرقهم أكثر من الأهداف التي أحرزوها لمصلحتها.
وفيما يلي، نستعرض أبرز اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه المفارقة، وفقا لبيانات أوردتها صحيفة "الغارديان" البريطانية وموقع "GiveMeSport".
يبرز الإنجليزي بيل بارمر بوصفه أحد أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف العكسية مقارنة بأهدافه لمصلحة فريقه. فخلال أكثر من 300 مباراة خاضها بقميص إيفرتون في مطلع القرن العشرين، سجل بارمر 8 أهداف بالخطأ في مرماه من اللعب المفتوح.
التعليقات (0)