f 𝕏 W
اعتقال 'جزار بانياس' معراج أورال: تفاصيل العملية بين الحدود السورية والعمق اللبناني

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتقال 'جزار بانياس' معراج أورال: تفاصيل العملية بين الحدود السورية والعمق اللبناني

أعلن جهاز الاستخبارات العامة السوري، اليوم الخميس، عن نجاحه في إلقاء القبض على علي كيالي، الشهير بلقب 'معراج أورال'، والذي يُعد المتهم الرئيس في تنفيذ مجزرة بانياس المروعة عام 2013. وأوضحت مصادر رسمية أن عملية التوقيف تمت خلال محاولة كيالي الفرار عبر الحدود، في إطار حملة واسعة لضبط المتورطين في جرائم الحرب.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية لبنانية أن عملية القبض على كيالي لم تكن عند الحدود مباشرة، بل جرت داخل الأراضي اللبنانية وتحديداً في منطقة المنصورية بالمتن الشمالي. وأشارت المصادر إلى أن أجهزة الأمن تتبعت تحركات 'جزار بانياس' في مكان إقامته قبل أن تتمكن من محاصرته واقتياده للتحقيق.

تأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من إعلان الأمن السوري عن توقيف جمال طرابلسي، الذي يشغل منصب نائب علي كيالي، في الخامس من الشهر الجاري. وقد نشرت السلطات صوراً توثق العلاقة الوثيقة بين الرجلين، اللذين قادا ما يُعرف بـ'المقاومة السورية' التي قاتلت إلى جانب قوات النظام لسنوات طويلة.

ويُعرف معراج أورال، المولود في مدينة هطاي التركية عام 1956، بكونه أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والرهبة في الذاكرة السورية الحديثة. فقد ظهر في تسجيلات مصورة سابقة وهو يحرض عناصره بشكل مباشر على ارتكاب عمليات تصفية في مدينة بانياس، مما أكسبه لقب 'الجزار' بين السوريين.

وتشير السجلات الحقوقية إلى ضلوع كيالي المباشر في مجزرة قرية البيضا التابعة لمدينة بانياس في عام 2013، وهي الواقعة التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 150 مدنياً. وقد اتسمت تلك العمليات بوحشية مفرطة، حيث وثقت منظمات دولية انتهاكات جسيمة ارتكبتها الميليشيات التي كان يقودها تحت غطاء عسكري.

على الصعيد التنظيمي، يتزعم أورال مجموعتين مسلحتين هما 'جبهة الخلاص الشعبية في تركيا' و'جبهة تحرير لواء الإسكندرون'. وتصنف السلطات التركية هاتين المنظمتين ضمن قوائم الإرهاب، نظراً لنشاطهما المسلح وتاريخهما في تنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة التركية انطلاقاً من الأراضي السورية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)