أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، إقدام الحكومة الكولومبية على افتتاح سفارة لها في القدس المحتلة، وعدّت الخطوة تعديًا على حقوق الشعب الفلسطيني ومخالفة للقانون الدولي والقرارات الأممية الرافضة لتغيير الوضع القانوني للمدينة.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن القدس أرض فلسطينية محتلة، معتبرة أن تراجع الحكومة الكولومبية الجديدة عن مواقف الرئيس السابق غوستافو بيترو، الذي قطع العلاقات مع الاحتلال "الإسرائيلي" على خلفية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، يمثل انحيازًا لكيان مجرم تتزايد عزلته الدولية.
وطالبت حماس الحكومة الكولومبية بالتراجع الفوري عن القرار، وعدم المضي في هذه الخطوة التي وصفتها بالجائرة، مؤكدة أنها تمثل تنكرًا لعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
التعليقات (0)