f 𝕏 W
خبير يشرح دوافع الاقتحامات الإسرائيلية للمؤسسات الفلسطينية بالضفة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير يشرح دوافع الاقتحامات الإسرائيلية للمؤسسات الفلسطينية بالضفة

يشرح الأكاديمي والمحلل الفلسطيني إبراهيم ربايعة دوافع ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام متكرر في الآونة الأخيرة لمراكز المدن بالضفة الغربية، واستهداف المؤسسات الحقوقية والخيرية.

رام الله- قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة بيرزيت الفلسطينية إبراهيم ربايعة، إن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام لمؤسسات فلسطينية الثلاثاء الماضي، وغيرها من الاقتحامات لمؤسسات أخرى ومراكز المدن، تأتي في أكثر من سياق ولخدمة أكثر من هدف.

وقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، الثلاثاء الماضي، وسط مدينة رام الله، مركز الثقل السياسي الفلسطيني، واقتحمت عددا من المواقع والمؤسسات، لا سيما مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، وصادرت ما تبقى من أثاث ومحتويات وملفات داخل المؤسسة المغلقة سابقا، وألصقت قرارا موقعا من قائد الجيش الإسرائيلي بتجديد إغلاق المؤسسة.

يرى ربايعة في حديثه -للجزيرة- أن تصعيد الجيش الإسرائيلي عملياته في قلب المدن الفلسطينية يتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، موضحا أن هذه الاقتحامات تتسم بالاستعراض والحضور العسكري المكثف "غير المبرر" والاستخدام الواسع للقوة، والأعيرة النارية، وقنابل الغاز في واقع "لا توجد فيه أي حالة مقاومة واسعة في مدن الضفة الغربية".

إضافة إلى ذلك، يضيف ربايعة أن إسرائيل تعيد مهاجمة واقتحام العديد من المؤسسات التي اقتُحمت سابقا، والتي صدرت بحقها أوامر إغلاق عسكرية، وتصادر مقتنيات هذه المؤسسات التي "ليس لها أي ثمن وأي قيمة بالمعنى الأمني".

وشدد الأكاديمي الفلسطيني على أن بعض المؤسسات المستهدفة تعنى عادة بحقوق الإنسان والأسرى، وبقضايا الفئات الأكثر تهميشا في المجتمع الفلسطيني، وهذا إشارة إلى استبعاده أي دور أمني لهذه المؤسسات.

وفق ربايعة فإن إغلاق جيش الاحتلال لم يقتصر على مؤسسات المجتمع المدني بل طال مؤسسات شبه رسمية مثل لجان أموال الزكاة وبعض الجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات للفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب تصعيد إسرائيل في الآونة الأخيرة ملاحقتها ورقابتها على الحسابات البنكية، سواء للأفراد وتحديدا من الأسرى أو للجمعيات والمؤسسات، وحتى بعض الأجسام الرسمية وشبه الرسمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)