f 𝕏 W
اقتصاد البؤس: كيف تحولت أزمات مانشستر يونايتد إلى إمبراطوريات مالية لنجومه السابقين؟

جريدة القدس

اقتصاد منذ 37 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد البؤس: كيف تحولت أزمات مانشستر يونايتد إلى إمبراطوريات مالية لنجومه السابقين؟

ترتبط قصة التحول الاقتصادي في مدينة ديترويت الأمريكية بظاهرة غريبة بدأت في عام 2013، حيث تحول إفلاس المدينة وخراب مصانعها إلى وجهة سياحية وتجارية. هذا النوع من 'تسليع المعاناة' وجد طريقه إلى عالم كرة القدم الإنجليزية، وتحديداً في قلعة 'أولد ترافورد' عقب رحيل الأسطورة أليكس فيرغسون.

منذ وداع فيرغسون في مايو 2013، دخل مانشستر يونايتد نفقاً مظلماً من النتائج المخيبة رغم الإنفاق الباهظ على الصفقات والمدربين. هذا التراجع الميداني لم يكن وبالاً على الجميع، بل فتح أبواباً من الذهب لجيل النادي الذهبي الذي انتقل من منصات التتويج إلى منصات التحليل الإعلامي.

أفادت مصادر بأن الغضب الجماهيري المتصاعد أصبح المادة الخام لصناعة محتوى رقمي يحقق ملايين المشاهدات والأرباح. وقد تجلى ذلك في تصريحات المدافع ليساندرو مارتينيز الأخيرة، التي هاجم فيها الإدارة، موفراً مادة دسمة للبرامج الرياضية التي يمتلكها نجوم سابقون.

تشير الدراسات التحليلية إلى أن مقاطع الفيديو التي توثق الهزائم تحقق ضعف مشاهدات مقاطع الانتصارات تقريباً. هذا الفارق الشاسع في التفاعل دفع المستثمرين إلى النظر لـ 'غضب المشجعين' كأصل تجاري مستقر وقابل للنمو المستدام في سوق الإعلام البديل.

بدأت الحكاية مع قنوات المشجعين مثل 'أرسنال فان تي في'، التي أثبتت أن الصراخ أمام الكاميرات بعد الخسارة يمكن أن يتحول إلى شركة تدر ملايين الجنيهات. هذا النموذج جذب انتباه غاري نيفيل، الذي تحول من منتقد لهذه القنوات إلى أحد أكبر المستثمرين فيها.

أسس نيفيل منصة 'ذي أوفرلاب' التي لم تكتفِ بتقديم التحليل الفني، بل توسعت لتصبح إمبراطورية إنتاج إعلامي. وفي عام 2025، حققت المنصة أرقاماً قياسية بلغت 2.2 مليار مشاهدة، مما جعلها هدفاً للاستحواذ من قبل كبرى المجموعات الإعلامية العالمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)