f 𝕏 W
قراءة رقمية لـ4 استطلاعات.. من يملك المقعد الـ61؟ آيزنكوت يتقدم ومأزق الحكم يتعمّق

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قراءة رقمية لـ4 استطلاعات.. من يملك المقعد الـ61؟ آيزنكوت يتقدم ومأزق الحكم يتعمّق

يتقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في أربعة استطلاعات للرأي العام الصهيوني، لكن الطريق من صدارة الأحزاب إلى رئاسة الحكومة لا يزال مقطوعًا أمامه، فحزب "يشار" يحل أولًا في الاستطلاعات الأربعة، فيما تعجز المعارضة الصهيونية، كما معسكر نتنياهو، عن بلوغ أغلبية الـ61 مقعدا.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

يتقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في أربعة استطلاعات للرأي العام الصهيوني، لكن الطريق من صدارة الأحزاب إلى رئاسة الحكومة لا يزال مقطوعًا أمامه، فحزب “يشار” يحل أولًا في الاستطلاعات الأربعة، فيما تعجز المعارضة الصهيونية، كما معسكر نتنياهو، عن بلوغ أغلبية الـ61 مقعدا.

وبين تفوق حزبي لا يكفي للحكم وتقارب بين المعسكرين، تتزايد أهمية القوائم الصغيرة ومصير الأصوات المهددة بالبقاء خارج الكنيست.

وتكشف المقارنة بين استطلاعات “واللا” والقنوات 12 و13 و”كان 11″ أن الفارق بين المعسكرين يبلغ، في متوسط حسابي بسيط، مقعدا ونصف المقعد لمصلحة المعارضة الصهيونية، غير أن هذا المتوسط يخفي انقساما في النتائج، فاستطلاعان يمنحان المعارضة التقدم، واثنان يضعان معسكر نتنياهو أولا، من دون أن يمنح أيٌّ منها أحد الطرفين أغلبية مستقلة.

يحصل “يشار” على 22 مقعدا مقابل 20 لـ”الليكود” في استطلاعي “واللا” و”كان”، وعلى 20 مقابل 18 في استطلاع القناة 13، بينما تمنحه القناة 12 أفضل نتائجه، بـ23 مقعدا مقابل 20 لحزب نتنياهو، وبذلك، يحافظ آيزنكوت على أفضلية تتراوح بين مقعدين وثلاثة، ويبلغ متوسط حزبه 21.75 مقعدا، مقابل 19.5 لـ”الليكود”.

لكن هذه الصورة تتغير عند الانتقال من ترتيب الأحزاب إلى حساب المعسكرات، ففي استطلاع “واللا”، تتقدم المعارضة الصهيونية بـ54 مقعدا مقابل 49 لمعسكر نتنياهو، وهي النتيجة نفسها التي تعرضها القناة 12.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)