شن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، هجوماً لاذعاً على السلطات الكروية في إسبانيا، واصفاً الإعلان عن إيقاف جناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور لأربع مباريات قبل ساعتين فقط من انطلاق مواجهة فريقه أمام روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا بالقرار "المخزي".
وتقرر إيقاف فينيسيوس على خلفية طرده إثر قيامه بشد شعر أحد المنافسين خلال فوز ريال مدريد على فياريال بهدف نظيف السبت الماضي في الدوري. وستكلف هذه العقوبة النادي الملكي غياب نجمه عن مباريات حاسمة، يتصدرها "الكلاسيكو" المرتقب أمام الملاحق برشلونة، حيث يتصدر ريال مدريد الترتيب بفارق 6 نقاط.
وظهر مورينيو غاضباً في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، متسائلاً: "هل تعتقدون أنه من الطبيعي أن يعلم لاعب يخوض مباراة مهمة بإيقافه قبل ساعتين فقط من صافرة البداية؟ ألا يمكنهم فعل ذلك صباح الغد؟ إنهم يفعلون أشياء بلا خجل الآن، لقد انكشف المستور، وهذا لا يبدو طبيعياً بالنسبة لي".
وامتد غضب المدرب البالغ من العمر 63 عاماً ليشمل جدولة مباريات الفريق، مبدياً استياءه من إجبار فريقه على اللعب يوم السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني أمام فالنسيا محلياً، بعد أيام قليلة من رحلة مرهقة لمواجهة أيك أثينا في اليونان.
وعلق مورينيو: "الوصول إلى مدريد في الخامسة صباحاً ثم اللعب السبت في فالنسيا غير منطقي على الإطلاق. لم أعد أصدق أعذار قنوات التلفزة وحقوق البث، أنا أكبر من أن أتقبل هذا الكلام".
وعلى الصعيد الفني، عاش مورينيو ليلة ساحرة بعدما قلب ريال مدريد تأخره بنتيجة 3-1 أمام روما إلى فوز درامي 4-3 في الدقائق السبع الأخيرة. وأشاد المدرب البرتغالي بتبديلاته التي صنعت الفارق في آخر 20 دقيقة، حيث سجل البديلان إندريك وكارلوس إسباي، بينما قدم الشاب التركي أردا غولر تمريرتين حاسمتين ليضمن الفريق انتصاراً مثيراً.
التعليقات (0)