مدير مبنى الأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي يحذر من استمرار تدهور الوضع الصحي للأطفال، ويسجل نحو 70 حالة في عيادة سوء التغذية خلال يوم واحد، و65 حالة في اليوم التالي، وسط ارتفاع أسعار الغذاء وتراجع خدمات المياه والرعاية الصحية
تتواصل أزمة سوء التغذية بين الأطفال في قطاع غزة، رغم توفر بعض المواد الغذائية في الأسواق، في ظل ارتفاع الأسعار، ونقص الأغذية المتوازنة، وتراجع مصادر الغذاء الطازج، إلى جانب صعوبات الحصول على المياه النظيفة والأدوية والمستلزمات الطبية، وسط تحذيرات من تداعيات صحية طويلة الأمد تهدد نمو الأطفال ومستقبل جيل كامل.
وقال مدير مبنى الأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي، الدكتور أحمد الفرا، إن قطاع غزة مر خلال الحرب بإحدى أصعب مراحل أزمة الغذاء، مشيراً إلى أن الفترة الممتدة من مارس/آذار حتى سبتمبر/أيلول 2025 كانت من أشد الفترات التي شهدت تدهوراً في الوضع الغذائي.
وأضاف الفرا، خلال حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الآمال التي عُلقت على تحسن الأوضاع بعد تلك المرحلة لم تتحقق بالشكل المطلوب، مؤكداً أن سوء التغذية لا يزال يشكل خطراً على أطفال القطاع، رغم دخول بعض المواد الغذائية إلى الأسواق.
وأوضح أن توفر الغذاء لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة، في ظل القيود المفروضة على دخول المواد الغذائية، وارتفاع أسعارها، وتراجع القدرة الشرائية للعائلات، فضلاً عن محدودية الإنتاج المحلي من اللحوم والأسماك والخضروات وغيرها من مصادر الغذاء الضرورية.
قيود على الغذاء وتراجع مصادر البروتين
التعليقات (0)