f 𝕏 W
إرهاب المستوطنين يضرب موسم الزيتون في بلدة الطيبة برام الله

جريدة القدس

سياسة منذ 6 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرهاب المستوطنين يضرب موسم الزيتون في بلدة الطيبة برام الله

يواجه المزارعون الفلسطينيون في بلدة الطيبة، الواقعة شمال شرقي مدينة رام الله، تصعيداً خطيراً من قبل المستوطنين الذين يستهدفون موسم قطاف الزيتون. وأفادت مصادر محلية بأن المزارع بشير نعيم لم يعد قادراً على الوصول إلى أرضه بحرية، نتيجة التهديدات المستمرة وإرهاب المستوطنين المنتشرين في المنطقة.

وأوضح نعيم، وهو أحد أبناء الطائفة المسيحية في البلدة أن مستوطنين اقتحموا أرضه البالغة مساحتها 6 آلاف متر مربع وعاثوا فيها خراباً. وقد شملت الاعتداءات تكسير أغصان أشجار الزيتون الرومية المعمرة وسرقة أجزاء كبيرة من المحصول الذي كان ينتظر جنيَه طوال العام.

وتعد هذه الأشجار مصدر الرزق الأساسي لعائلة نعيم، حيث كانت تنتج سنوياً ما يقارب 40 تنكة من زيت الزيتون الصافي. إلا أن هذا الموسم بات مهدداً بالضياع الكامل بعد أن تعذر على أصحاب الأرض الاعتناء بها أو الوصول إليها في المواعيد المحددة للقطاف.

ووصف المزارع الفلسطيني المشهد الذي وجده قبل أيام بالصادم، حيث تناثرت الثمار على الأرض بشكل عشوائي وتعرضت الأغصان للتكسير العنيف. وأشار إلى أن المستوطنين استخدموا العصي لضرب الأشجار بقوة، مما أدى إلى تضرر بنيتها الأساسية وفقدان كميات كبيرة من الزيتون.

ولم يكتفِ المعتدون بتخريب الأشجار، بل امتدت أفعالهم لتشمل سرقة المعدات الزراعية والأغطية (الشوادر) التي يستخدمها المزارعون لجمع الثمار. ويرى نعيم أن هذه الممارسات لا تهدف إلى السرقة فحسب، بل هي عملية انتقامية تهدف إلى تهجير المزارعين من أراضيهم وتدمير قطاع الزيتون.

وتشكل هذه الاعتداءات خسارة اقتصادية طويلة الأمد، إذ يخشى المزارعون من تراجع إنتاجية الأشجار المعمرة في السنوات القادمة. فعملية إعادة تأهيل الأشجار المكسرة وتقليمها تحتاج إلى فترة زمنية تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام لتعود إلى سابق عهدها من العطاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)