f 𝕏 W
نتنياهو بين تعثر المسار وانحدار الاتجاه

وكالة سوا

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو بين تعثر المسار وانحدار الاتجاه

قلنا في نهاية المقال الأخير، إن الاتجاه الوحيد للنهج والمشروع الذي يقوده نتنياهو هو الانحدار، والانحدار فقط، طالما أنه لم يتمكن حتى الآن من تحقيق نصر حاسم

قلنا في نهاية المقال الأخير، إن الاتجاه الوحيد للنهج والمشروع الذي يقوده نتنياهو هو الانحدار، والانحدار فقط، طالما أنه لم يتمكن حتى الآن من تحقيق نصر حاسم، أو مطلق ونهائي، ولكن الأهم هو أنه مُهدد بالسقوط.

هناك من يرى ـ وقد يكون على حق من زوايا معينة ـ أن هذا النهج الذي يمثله نتنياهو لا يختلف عن النهج العام الذي يمثله المشروع الصهيوني في الجانب الجوهري منه، وما ستسير عليه إسرائيل أياً ستكون طبيعة الحكومة، وأياً تكون المكونات السياسية لهذه الحكومة طالما كانت هذه المكونات من أحزاب وقوى صهيونية.

عالم السياسة أعقد كثيراً من هذه الخارطة، ومن هذه الصورة النمطية «الصحيحة» لزاوية الرؤى والقياس. فمن أين سيبدأ التعثر، وماذا سيتم الانحدار؟

قبل التغير الميداني، والبرنامجي.. ماذا عن مصير نتنياهو؟

فمن جهة، كل ائتلاف حكومي بحاجة ماسة للتماسك في الملمات والمطبات. الائتلاف اليميني الحاكم حتى الآن لا تنقصه هذه الملمات والمطبات. ويمثل نتنياهو كزعيم لهذا الائتلاف حالة قيادية عالية التفوق والتميز، وضمانة لهذا التماسك، وربما لبقاء الائتلاف من عدمه. وهذه الحقيقة ليست بحاجة الى محاججة أو إثبات، والرجل لديه مواصفات استثنائية في قدراته القيادية بصرف النظر عن الوسائل والأساليب، لأن مبدأ الميكافيلية السياسية هو مبدأ معمول به في اللعبة السياسية في إسرائيل، وهو في موضع القبول والتقبل من القاعدة الاجتماعية للائتلاف، والنواة الصلبة فيه هي كتلة كبيرة مستعدة بالذهاب بهذا المبدأ إلى نهايته الكاملة.

ومن جهة أخرى، فإن خطر سقوط الائتلاف هو خطر حقيقي في حالة جرت الانتخابات، ولم يتم تعطيلها من قبل نتنياهو نفسه، خصوصاً إذا دخلها وهو غير واثق من فرصة البقاء كلاعب أول فيها. فرصة التعطيل قائمة بافتعال حرب على واحدة من الجبهات او أكثر، ولكن فرصة منعه من التعطيل تزداد يوماً بعد يوم مع مرور الأيام حتى تاريخ الموعد الانتخابي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)