قالت المنتجة الأميركية نيكول نورين إنها استقالت من شبكة "إي إس بي إن" الرياضية المملوكة لشركة ديزني، بعد 24 عاما من العمل فيها، رفضا للعمل في مؤسسة صارت تروّج للمقامرة. وأوضحت أن القمار الرياضي دمّر 3 أجيال من عائلتها، وأودى بحياة شقيقها مشردا على أرصفة مدينة لاس فيغاس.
وجاء ذلك في حوار أجراه معها الصحفي داني فانت، ونشرته مجلة كولومبيا للصحافة الصادرة عن كلية الصحافة في جامعة كولومبيا، أمس الأول الأربعاء، وتحدثت فيه نورين علنا للمرة الأولى عن تجربة عائلتها مع الإدمان على القمار.
تقول نورين إن إطلاق تطبيق المراهنات "إي إس بي إن بِت" عام 2023 كان القشة التي قصمت ظهر البعير. وتضيف "قررت الرحيل. لن أعمل لدى شركة مقامرة وتتلطخ يداي بالدماء".
وبحسب مجلة جامعة كولومبيا للصحافة لم يكن قرار الرحيل سهلا. فنورين من أبرز منتجي الشبكة، ونالت جوائز "إيمي و"موررو" و"بيبودي" وأغلبها عن عملها في برنامج التحقيقات "أوتسايد ذا لاينز". وأوكلت إليها الشبكة بعض أدق ملفاتها وأكثرها حساسية، من العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى الصحة النفسية لطلاب الجامعات وإصابات الارتجاج الدماغي لدى الرياضيين.
ويذكر فانت بأن الشبكة ظلت لسنوات طويلة ترفض أي صلة بالمراهنات الرياضية. وقد خففت موقفها بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية عام 2018 الحظر الفدرالي على المراهنات. ومع ذلك صرح بوب إيغر الرئيس التنفيذي لديزني أمام المستثمرين عام 2019 بأنه لا يرى أن الشركة ستنخرط في نشاط المقامرة أو تصبح مسهّلة له في المدى القريب.
ولهذا شكل ترخيص الشبكة لتطبيق مراهنات باسمها صدمة لكثيرين، ومنهم نورين. وكان التطبيق سيدر على الشبكة مليارا ونصف مليار دولار على مدى 10 سنوات، لكنه فشل فشلا محرجا. ثم حلت محله سريعا شراكة مع عملاق المراهنات الرياضية "درافت كينغز" التي تملأ إعلاناتها الآن تغطيات الشبكة، وفي مارس/آذار الماضي أتاحت الشركتان للعملاء ربط حساباتهم على المنصتين.
التعليقات (0)