بدأت اليوم في مدينة هامبورغ بشمالي ألمانيا محاكمة المتهمين بتفجير أنابيب الغاز "نورد ستريم" في بحر البلطيق، وذلك بعد نحو أربع سنوات من وقوع الهجمات التي أدت إلى تفجير ثلاثة أنابيب من بين أربعة كانت مخصصة لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا.
وتتهم النيابة العامة الألمانية سبعة أشخاص بالتخطيط وتنفيذ التفجير، علما بأن متهما واحدا منهم فقط هو سيرهي (ك) يمثُل اليوم أمام المحكمة ويشتبه في أنه كان ضابطا في وحدة خاصة بالقوات المسلحة الأوكرانية وأحد العقول المدبرة للعملية.
أما المتهمون الستة الآخرون فقد صدرت بحقهم مذكرات اعتقال ألمانية لكن أماكن وجودهم ما زالت مجهولة باستثناء فولوديمير (زد) الذي اعتقل في كرواتيا وتطالب ألمانيا بتسليمه لها، وتشير بعض التقارير إلى أن بعضهم موجود في أوكرانيا، فيما يُعتقد أن أحدهم وهو فسيفورد (ك) قُتل في الحرب الأوكرانية.
يتكوّن خط أنابيب "نورد ستريم 1" من أنبوبين يبلغ طول كل منهما 1224 كيلومترا ودخلا الخدمة في عامي 2021 و2022، ويمتد الخطان من مدينة "فيبورغ" الروسية إلى منطقة "لوبمين" بالقرب من مدينة "غرايفسفالد" في أقصى شمال شرقي ألمانيا.
وتعود ملكية خطي الأنابيب اللذين بلغت تكلفتهما نحو 7 مليارات و400 مليون يورو إلى شركة "نورد ستريم" التي تمتلك شركة "غازبروم" الروسية الحكومية فيها حصة تبلغ 51%.
أما خط "نورد ستريم 2" فيتكون أيضا من أنبوبين تعود ملكيتهما بالكامل إلى شركة "غازبروم".
التعليقات (0)