شهدت مدينة أشكلون، مساء الثلاثاء 28 أبريل/نيسان 2026، حادثة أمنية لافتة، بعد أن اقتحم عشرات من المتشددين اليهود (الحريديم) منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل، العميد يوفال يامين، بينما كانت عائلته داخله، في تطور أثار صدمة واسعة وردود فعل غاضبة على المستويين السياسي والعسكري.
اقتحام غير مسبوق وردود فعل حادة الشرطة الإسرائيلية أعلنت اعتقال 25 مشتبهًا بتورطهم في الحادث، في وقت وصف فيه رئيس الأركان إيال زامير ما جرى بأنه “تجاوز خطير لخط أحمر”، مؤكدًا ضرورة تحرك حازم من كافة الأجهزة الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
كما أدان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس الاقتحام بشدة، داعيين إلى التعامل مع المتورطين “بأقصى درجات الحزم”، في إشارة إلى خطورة استهداف شخصية عسكرية رفيعة داخل منزلها.
احتجاجات متصاعدة على قانون التجنيد يأتي هذا الحادث في سياق يوم مشحون بالاحتجاجات التي نظمها متشددون يهود رفضًا لقانون التجنيد الإلزامي، الذي يسعى إلى إدماج طلاب المعاهد الدينية في الخدمة العسكرية.
وشهد الطريق رقم 4، قرب تقاطع “غِها”، إغلاقًا استمر لساعات، ما تسبب باضطرابات مرورية واسعة وأثر على حياة مئات آلاف الإسرائيليين. وقد انتقد مسؤولون محليون، بينهم عضو مجلس بلدية بني براك، هذه التحركات، معتبرين أنها تمس بالفئات الأكثر ضعفًا وتعيق الحياة اليومية.
خلفيات قانونية وسياسية معقدة تتزامن هذه التطورات مع نقاشات قانونية محتدمة، إذ طلبت المحكمة العليا الإسرائيلية من الحكومة الاستعداد لفرض عقوبات على الرافضين للخدمة العسكرية، قد تشمل تقليص امتيازات اقتصادية واجتماعية يتمتع بها طلاب المعاهد الدينية.
💬 التعليقات (0)