f 𝕏 W
كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في اختطاف الإمام موسى الصدر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في اختطاف الإمام موسى الصدر؟

من سحب جنسيته السودانية إلى اختطافه في لبنان على خلفية اختفاء الإمام موسى الصدر، تكشف سيرة الشاعر محمد الفيتوري كيف دفع ثمن مواقفه السياسية، وعاش بين المنافي شاعرا للحرية وأفريقيا ومقاومة الاستعمار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة تورط الشاعر السوداني محمد الفيتوري، رغم عدم انخراطه المباشر في السياسة، في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر. فقد اختطفته مليشيات شيعية لبنانية عقب اختفاء الصدر، بناءً على صفته الدبلوماسية، مما جعله يتأذى بشدة من تداعيات هذه القضية السياسية المعقدة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم يكن الشاعر الكبير محمد الفيتوري سياسيا، ولم تغص رجله في طين السياسة الزلق اللزج، رغم أن كل شاعرٍ مجيد لا ينفصل عن السياسة، وجل الشعر العربي عبر التاريخ، منذ أن هلهله المهلهل بن ربيعة ظل يلامس "ساس يسوس".. منغما مزركشا متمما تماما.

غير أن الفيتوري رحمه الله ساقته السياسة وجرجرته إلى خبائها، ليرتبط اسمه بواحدٍ من أعقد الملفات السياسية خلال الخمسين عاما الماضية، وكاد أن يدفع الثمن حياته، وقبلها دفع أثمانا باهظة لمواقفه السياسية،

وإذا كانت أشعاره الوطنية، ومعالجته لقضايا أفريقيا ومقاومة الاستعمار، ودعمه حركات التحرر الأفريقية والقضية الفلسطينية، والتزامه العروبي الذي لا جدال فيه، قد بدت للناس في لبّ الفعل السياسي، خارجةً من بين فرث السياسة ودمها، فإن الساسة لم يتركوا له ما يقول.

بما أن شاعرنا الكبير تقاسمته الجغرافيا، وقطعت ووزعت منابت الانتماء لحمه وشحمه ودمه بين ثلاثة بلدان عربية ورابعتها رضيت من الغنيمة بالإياب الأخير، فهو بلا شك سوداني أصيل أسمر في لون التراب، احتضنته ليبيا، وربته وعلمته مصر، وأخيرا احتواه التراب المغربي ساكنا قبرا هناك.

عاش رحلته في الحياة وقد ظلمته السياسة حتى شحبت روحه، وأوقعته مخالب السياسة الحادة في غياهب جبها بلا أشطان، وصيرته درويشا متجولا، يركله الموج حينا ويلقفه الجرف الحاد عند ساحل صخري صلد لا يحتمل أمثاله، وهكذا عاش حتى رحيله.

حادثة اختفاء وتغييب الإمام موسى الصدر التي اتهم فيها الزعيم الليبي معمر القذافي بتدبيرها، هي القضية السياسية التي كانت سياجا من عوسج حاد حُوصر فيه الشاعر الكبير ومنه تأذى، فعقب اختفاء الإمام الصدر اختطفت مليشيات شيعية لبنانية الشاعر الفيتوري بناء على صفته الدبلوماسية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)