f 𝕏 W
آيزنكوت: سنهزم نتنياهو بـ61 مقعداً ولن نسمح له بافتعال انتخابات جديدة

فلسطين الان

سياسة منذ 43 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزنكوت: سنهزم نتنياهو بـ61 مقعداً ولن نسمح له بافتعال انتخابات جديدة

أكد رئيس حزب "يشار" ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، غادي آيزنكوت، ثقته التامة بإمكانية إسقاط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتفكيك كتلته اليمينية في انتخابات الكنيست الـ26، مشدداً على أن المعارض

أكد رئيس حزب "يشار" ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، غادي آيزنكوت، ثقته التامة بإمكانية إسقاط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتفكيك كتلته اليمينية في انتخابات الكنيست الـ26، مشدداً على أن المعارضة لن تسمح لنتنياهو بافتعال "حكومة انتقالية" جديدة لجر الكيان إلى جولات انتخابية إضافية هرباً من المحاسبة الفورية على إخفاقه التاريخي في السابع من أكتوبر.

وقال آيزنكوت في مقابلة حصرية وعاصفة بثتها قناة "كان" العبرية، اليوم الخميس (15 أكتوبر 2026): "سنصل في هذه الانتخابات إلى 61 أو 62 أو 63 مقعداً، وسنهزم نتنياهو في جميع الأحوال، ولن نسمح له –بما يمتلكه حالياً من 48 أو 49 مقعداً في معسكره– بأن يستمر في قيادة ائتلاف انتقالي".

وهاجم آيزنكوت استراتيجية نتنياهو السياسية قائلاً: "ما يحاول نتنياهو فعله هو تحقيق انتصار شخصي واهم من خلال الهزيمة الوطنية، لن نسمح له بذلك وسنظل نذكره بأنه رئيس الحكومة الذي أخفق إخفاقاً ذريئاً وكارثياً في السابع من أكتوبر؛ الوضع الميداني بعيد كل البعد عن التعادل، ونتنياهو يعرف ذلك تماماً وهذا هو سر قلقه وتخبطه الحالي". أخبار ذات صلة المجلس التشريعي القادم... ليس مقعدا بل استعادة لسلطة غابت طويلا آيزنكوت يتقدم على نتنياهو باستطلاعات الرأي

وطرح رئيس هيئة الأركان الأسبق خطة طوارئ سياسية لعزل اليمين الفاشي في حال لم تفرز صناديق الاقتراع الأغلبية المطلقة، موضحاً: "إذا لم نصل في لحظة الحسم الجماهيري إلى عتبة الـ60 مقعداً، فسأتجه فوراً وبلا تردد إلى تشكيل حكومة ضيقة تستند إلى 58 أو 59 مقعداً فقط، ومن ثم سنعمل على توسيعها وتثبيتها مباشرة من خلال استقطاب أصوات قوى صهيونية أخرى داخل الكنيست".

ورداً على المزاعم والإشاعات التي روجها بنيامين نتنياهو مؤخراً وادعى فيها أن غادي آيزنكوت كان من بين المعارضين أو المترددين في الموافقة على عملية تفجير أجهزة اللاسلكي "البيجر" في لبنان، فجّر آيزنكوت قنبلة سياسية بتكذيبه علناً، قائلاً بصراحة: "هذه كذبة فاضحة ومخزية من أكاذيب نتنياهو؛ أنا لم أكن أعرف عن هذه العملية الاستخباراتية إطلاقاً في ذلك الوقت، ولم أكن شريكاً في دائرة متخذي القرار الأمني الحساسة حينها".

وأضاف آيزنكوت متهكماً على ثقافة الكذب في مكتب رئيس الحكومة: "إنه (نتنياهو) يكذب باستمرار من دون أن يتذكر الوقائع التاريخية، ومن دون أن يعي من كان متواجداً في الغرف المغلقة وأين؛ أنا لم أكن هناك أصلا في قمرة القيادة العسكرية ليلة تلك العملية، وتوظيف اسمي هو محاولة رخيصة ومكشوفة لسرقة إنجازات الأجهزة الأمنية لخدمة دعايته الحزبية المتهالكة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)