f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات الدردشة.. هل تصبح المحادثة محرك البحث الجديد؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات الدردشة.. هل تصبح المحادثة محرك البحث الجديد؟

تتحول تطبيقات الدردشة تدريجيا إلى البوابة التي يتفاعل من خلالها المستخدم مع الذكاء الاصطناعي، ولكنها تثير مشكلة أكثر حساسية حول بيانات المستخدمين.

تتحول تطبيقات الدردشة تدريجيا إلى البوابة التي يطرح من خلالها المستخدم سؤاله، إذ يظهر الذكاء الاصطناعي داخل المحادثة، سواء بوصفه مساعدا مدمجا أو "بوت" (bot) يُستدعى عند الحاجة، من دون مغادرة التطبيق لطرح سؤال أو تلخيص نقاش أو صياغة رسالة أو تنفيذ مهمة.

وتغير هذه النقلة طبيعة المنافسة، لكنها تفتح مشكلة أكثر حساسية، إذ كلما زاد اعتماد المساعد على سياق المحادثة والصلاحيات الممنوحة له، ازدادت أهمية تحديد البيانات التي يعالجها وحدود ما يستطيع فعله.

تدفع ميتا نحو مساعد موحد عبر واتساب وفيسبوك وإنستغرام وماسنجر، إضافة إلى الويب والتطبيق المستقل، إذ يستطيع "ميتا إيه آي" الإجابة عن الأسئلة، والبحث على الويب، وإنشاء الصور، وتقديم المساعدة في التسوق والبرمجة والمهام اليومية.

ويتكيف المساعد مع طبيعة كل منصة، إذ يمكن في واتساب محادثته أو استدعاؤه داخل المجموعات لطلب التوصيات أو شرح الرسائل، ويرتبط في إنستغرام بالرسائل والبحث والمحتوى المرئي، ويعمل في ماسنجر داخل المحادثات، في حين يساعد عبر فيسبوك في البحث عن المنشورات والمجتمعات.

وفي بعض الحالات، يستعين "ميتا إيه آي" بالمنشورات العامة من إنستغرام وفيسبوك و"ثريدز" لتقديم إجابات مرتبطة بما يتداوله المستخدمون، وتطمح الشركة إلى توسيع قدراته لتشمل مهام، مثل إعداد الخطط وكتابة المستندات وإنشاء العروض وإجراء الأبحاث المنظمة.

وفي الثامن من أبريل/نيسان الماضي، كشفت ميتا عن "ميوز سبارك"، وهو نموذجها المغلق الجديد الذي قالت إنه يشغل المساعد بعد إعادة بنائه ودمجه فيه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)