f 𝕏 W
بين طموح السيادة وقيود الحصص.. محطات صدامات داخل أوبك وأوبك بلس

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين طموح السيادة وقيود الحصص.. محطات صدامات داخل أوبك وأوبك بلس

واجهت أوبك منذ 1960 خلافات داخلية على الحصص والالتزام وصراعات بين الأعضاء، إضافة لضغوط منتجين خارجها. تطورت إلى أوبك بلس وشهدت أزمات أبرزها 2020، وانتهت بإعلان الإمارات الخروج 2026.

على مدار عمر منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الممتد إلى نحو 66 عاما، شهد التكتل العديد من الخلافات، تتعلق في الأساس بحصص الإنتاج والامتثال لخطط المنظمة، وقد ظهرت هذه الخلافات في عام 1965 عندما حاولت أوبك التأثير في الأسعار بتحديد سقف لزيادة الإنتاج وحصص للدول، لكن الأعضاء لم يلتزموا بذلك، وفي عام 1968 أبرمت المنظمة اتفاقا مع الشركات الغربية بشأن سعر البيع، ثم جاء اتفاق عام 1971 مع الشركات النفطية على رفع الأسعار، ووضع برنامج سعري لست سنوات.

وفي عام 1973، مع حرب أكتوبر/تشرين الأول، خفض أعضاء عرب منتجون الإنتاج والصادرات ورفعت الأسعار، كما فرضت الدول العربية حظرا نفطيا على دول مؤيدة لإسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة.

ودخلت الصراعات بين الدول الأعضاء في أوبك في صلب تاريخ المنظمة، فقد أثرت الثورة الإيرانية (1979) ثم الحرب العراقية الإيرانية (بين عامي 1980 و1988) على صادرات أحد الأعضاء المؤسسين للمنظمة، ثم في إنتاج عضوين مؤسسين لأوبك، وترتب على غزو العراق للكويت عام 1990 عقوبات دولية وتعطل إنتاج البلدين، وخروج العراق مؤقتا من سقف الإنتاج.

وظهرت خلافات مع الدول المنتجة للنفط من خارج أوبك، ففي ثمانينيات القرن الماضي تصاعد الضغط على المنظمة مع صعود إنتاج بحر الشمال وتراجع حصة أوبك من الإنتاج العالمي، ثم عاد الضغط في عامي 2014-2016 مع ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي وتراجع الأسعار، وفي عام 2016 وقّعت أوبك ودول منتجة من خارجها "إعلان التعاون"، وهو الإطار الذي أصبح يُعرف عمليا بتحالف أوبك بلس.

في مارس/آذار وأبريل/نيسان 2020، شهد أوبك بلس خلافا بين السعودية وروسيا بشأن تخفيضات الإنتاج أثناء هبوط الطلب بسبب جائحة فيروس كورونا، وتصف دراسة منشورة في مؤسسة "إنيرجي إيكونومكس" الفترة المذكورة بأنها حرب أسعار سعودية روسية خلال الجائحة.

وفي 12 أبريل/نيسان 2020، أعلنت أوبك بلس عقب اجتماعها الاستثنائي خفضا إجماليا قدره 9.7 ملايين برميل يوميا ابتداء من 1 مايو/أيار 2020 لمدة شهرين، ثم 7.7 ملايين برميل يوميا حتى نهاية 2020، ثم 5.8 ملايين برميل يوميا حتى 30 أبريل/نيسان 2022.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)