أفادت مصادر رسمية في وزارة الخارجية الأمريكية بأن الوزير ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، تناول خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة القرن الإفريقي، وتحديداً حالة التوتر المتزايد مع الجارة إريتريا.
وأكدت الخارجية الأمريكية في بيان لها أن واشنطن تتابع بقلق التطورات الأخيرة، مشددة على لسان وزيرها ضرورة التزام كافة الأطراف بضبط النفس. وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل كافة الجهود الرامية إلى خفض حدة التصعيد وتجنب أي مواجهات عسكرية قد تزعزع استقرار المنطقة.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة حالة من الفتور والترقب، حيث تسعى القوى الدولية لمنع انزلاق البلدين نحو صراع جديد، خاصة في ظل التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا عقب تجديد ولاية أبي أحمد لثلاث سنوات إضافية.
التعليقات (0)