f 𝕏 W
من مليوني شجرة إلى 150 ألفًا.. مزارعو غزة يعصرون ما تبقى من الزيتون بعد أن دمرت الحرب بساتينهم

وكالة قدس نت

سياسة منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مليوني شجرة إلى 150 ألفًا.. مزارعو غزة يعصرون ما تبقى من الزيتون بعد أن دمرت الحرب بساتينهم

يحاول مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة إنقاذ ما تبقى من موسم الزيتون، بنقل كميات محدودة من المحصول إلى إحدى المعاصر في بلدة الزوايدة وسط القطاع، بعدما دمرت الهجمات الإسرائيلية مساحات واسعة من البساتين وا

يحاول مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة إنقاذ ما تبقى من موسم الزيتون، بنقل كميات محدودة من المحصول إلى إحدى المعاصر في بلدة الزوايدة وسط القطاع، بعدما دمرت الهجمات الإسرائيلية مساحات واسعة من البساتين والأراضي الزراعية، وأخرجت معظم معاصر الزيتون عن الخدمة، في موسم استثنائي فقد فيه آلاف المزارعين مصادر رزقهم.

وفي مشهد يوثق جانبًا من هذه المعاناة، نقل مزارعون، الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، محصولهم المحدود إلى معصرة غرب الزوايدة لاستخراج زيت الزيتون، بعدما اضطروا إلى جمع الثمار من الأشجار القليلة التي نجت من التجريف، فيما لا تزال أراضٍ زراعية أخرى خارج متناول أصحابها بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وبحسب تقديرات السلطات الزراعية في غزة، تراجع عدد أشجار الزيتون من نحو مليوني شجرة قبل الحرب إلى 150 ألف شجرة فقط، فيما انخفضت المساحات المزروعة من 50 ألف دونم إلى نحو خمسة آلاف دونم، بخسارة تقارب 90% من الأراضي المخصصة لهذا المحصول.

وتشير التقديرات إلى تراجع إنتاج الزيتون من نحو 40 ألف طن سنويًا إلى خمسة آلاف طن فقط، وانخفاض إنتاج زيت الزيتون من خمسة آلاف طن إلى نحو 700 طن، في حين لم يتبقَّ سوى سبع معاصر عاملة من أصل 40 معصرة كانت موجودة قبل الحرب.

ولم تقتصر الخسائر على تدمير الأشجار والمنشآت الزراعية، بل امتدت إلى الأسواق وموائد العائلات، إذ ارتفعت أسعار زيت الزيتون بصورة حادة، ووصل سعر الصفيحة في بعض الأسواق إلى نحو 490 دولارًا، ما جعل الحصول على هذا المنتج الغذائي الأساسي عبئًا إضافيًا على الأسر التي فقدت مصادر دخلها.

وكان موسم الزيتون قبل الحرب مناسبة عائلية واجتماعية ومصدر دخل لآلاف المزارعين والعمال، إلا أن الدمار الواسع والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي حوّلاه إلى موسم محدود الإنتاج، يكافح فيه المزارعون للحفاظ على ما تبقى من أشجارهم وإرثهم الزراعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)