f 𝕏 W
واشنطن بوست: فوضى ترمب تهدد بإسقاط الجمهوريين في الانتخابات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن بوست: فوضى ترمب تهدد بإسقاط الجمهوريين في الانتخابات

تتراجع فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي بفعل ارتفاع الأسعار وتداعيات الحرب على إيران وتقلب الرسوم الجمركية، ما يحول الفوضى السياسية التي زرعها ترمب إلى عبء يهدد نفوذه الانتخابي.

تتزايد المخاطر الانتخابية التي تواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحزبه الجمهوري، وسط ارتفاع الأسعار وتداعيات الحرب على إيران واضطراب السياسات التجارية، في وقت تتزايد مؤشرات خسارة محتملة في انتخابات التجديد النصفي.

وترى الكاتبة كيت أندروز، في مقال رأي بصحيفة واشنطن بوست، أن الفوضى التي استخدمها ترمب سلاحا سياسيا باتت تتجاوز قدرته على التحكم وتتحول إلى عبء انتخابي على الجمهوريين.

وقالت أندروز إن ترمب "ينبغي أن يكون أكثر إدراكا للأسباب التي تجعل حزبه متجها لتكبد هزيمة انتخابية ساحقة"، مشيرة إلى أن الرئيس أبدى حيرته إزاء ضعف فرص الجمهوريين، رغم أن خسارة الحزب الحاكم انتخابات التجديد النصفي ظاهرة متكررة في التاريخ الأمريكي. فآخر رئيس تمكن حزبه من الاحتفاظ بأغلبيته في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي كان جورج بوش الابن عام 2002، وقبله جيمي كارتر عام 1978.

لكن الكاتبة ترى أن ظروف ترمب تجعل تكرار هذا التقليد أكثر ترجيحا، بعدما قلبت اضطرابات العامين الماضيين المشهد السياسي التقليدي رأسا على عقب.

ففي ولاية تكساس، ذات الميل الجمهوري القوي والتي فاز بها ترمب بفارق يقارب 14 نقطة مئوية عام 2024، يتقدم الديمقراطي جيمس تالاريكو بثلاث نقاط على الجمهوري كين باكستون. وتخلص الكاتبة إلى أن الفوضى التي اعتقد ترمب أنه يجيد توظيفها لم تعد تعمل لمصلحته، بل أصبحت تهدد نفوذه الانتخابي.

توضح أندروز أن البيت الأبيض نجح أحيانا في استخدام المعارك السياسية لصرف الانتباه عن الأزمات الاقتصادية والعسكرية، من خلال قضايا مثل وضع اسم ترمب على مبان تاريخية ومواقع إلكترونية لشركات الأدوية وخدمات الاتصالات. لكن هذه المناورات لا تستطيع إخفاء آثار السياسات الرئاسية على حياة الأمريكيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)