f 𝕏 W
حرب الأسنان في غزة: نقص المستلزمات يجبر المرضى على 'الخلع' بدلاً من العلاج

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الأسنان في غزة: نقص المستلزمات يجبر المرضى على 'الخلع' بدلاً من العلاج

تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لتطال أدق تفاصيل الحياة اليومية، حيث باتت خدمات طب الأسنان ترفاً لا يستطيع غالبية السكان الوصول إليه. وفي ظل الحصار الإسرائيلي المشدد ونقص المستلزمات الطبية، يجد آلاف المرضى أنفسهم مخيرين بين تحمل الآلام المزمنة أو اللجوء إلى خلع أسنانهم كحل أخير وأقل كلفة.

وتشير تقارير ميدانية وشهادات لأطباء ومرضى إلى أن هذا القطاع الصحي تضرر بشكل كارثي خلال الأشهر الماضية. فقد أدى تدمير العيادات واستشهاد الكوادر الطبية ومنع دخول الأجهزة اللازمة إلى شلل شبه تام في الخدمات العلاجية المعتادة، مما حول العيادات المتبقية إلى مراكز للطوارئ فقط.

الشابة نور أبو شمالة، النازحة من جباليا، تمثل نموذجاً لهذا الواقع المرير، حيث تعاني من آلام حادة في سنها الأمامي منذ أشهر. ورغم أن طبيبها أكد إمكانية إنقاذ السن عبر علاج الجذور، إلا أن التكلفة التي تصل إلى 100 دولار حالت دون ذلك، في وقت تعيش فيه أسرتها على المساعدات المحدودة.

تؤكد أبو شمالة أن فقدان سنها الأمامي سيؤثر بشكل كبير على ثقتها بنفسها وقدرتها على التواصل مع الآخرين، فضلاً عن الصعوبات الوظيفية في تناول الطعام. وقد أدى إفراطها في تناول المسكنات لتعويض غياب العلاج إلى إصابتها بالتهابات في المعدة، وفق تشخيص عيادات وكالة 'أونروا'.

وفي دير البلح، اضطر أحمد أبو دان، الذي يعمل بائعاً بسيطاً، إلى خلع أحد أضراسه بعد عجز تام عن توفير مبلغ 145 دولاراً لعلاجه. واختار أبو دان الخلع بتكلفة لا تتجاوز 10 دولارات، مستديناً المبلغ من صديق له، في إشارة واضحة إلى عمق الفقر الذي خلفته الحرب.

من الناحية النقابية، كشف عرفان اشتيوي، رئيس نقابة أطباء الأسنان في المحافظات الجنوبية، عن أرقام صادمة تتعلق بحجم الدمار. وأوضح أن الغارات الإسرائيلية دمرت نحو 80% من العيادات بشكل كلي أو جزئي، فيما فقدت النقابة أكثر من 100 طبيب استشهدوا منذ بداية العدوان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)