غزة – وكالة قدس نت للأنباء أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن سبعة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع، بعد فترات متفاوتة من الاعتقال، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها مؤسسات الأسرى الفلسطينية من تصاعد التعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال، التي تضم نحو 9400 أسير ومعتقل فلسطيني.
وشملت قائمة المفرج عنهم : هاني فايز كتكت (37 عامًا)، ونبيل محمد أبو سيف (38 عامًا)، وشريف محمد خلة (38 عامًا)، وجميعهم من جباليا، ومحمد توفيق أبو سبلة (16 عامًا)، وخليل محمد المصري (44 عامًا) من خان يونس، وإبراهيم أحمد الطلالقة (67 عامًا) من النصيرات، ورائد حسين عرفات (44 عامًا) من الزوايدة.
وتأتي عملية الإفراج في ظل استمرار إطلاق سراح أعداد محدودة من معتقلي قطاع غزة على فترات متباعدة، وسط شهادات متكررة لأسرى محررين بشأن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية خلال احتجازهم.
وفي السياق، حذر رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية للأسرى، مؤكدًا أن الانتهاكات داخل السجون لم تعد حالات فردية، بل تشمل اعتداءات متكررة وتجويعًا وتهديدات بالقتل وحرمانًا من العلاج والزيارات العائلية.
وقال الزغاري إن أعدادًا كبيرة من الأسرى يعانون أمراضًا جلدية، أبرزها الجرب، وإصابات ناجمة عن الاعتداءات وظروف الاحتجاز القاسية، مشيرًا إلى استمرار نقل أسرى محررين إلى المستشفيات لتلقي العلاج من مضاعفات صحية خطيرة.
وأشار إلى خطورة الوضع الصحي للأسير المحرر محمود الورديان، الذي أُدخل أحد المستشفيات بعد تعرضه للإغماء ودخوله في غيبوبة، إلى جانب أسير آخر يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي بسبب مضاعفات مرض السكري.
التعليقات (0)