مواجهات أسفرت عن إصابات واعتقالات في صفوف الطلاب الغاضبين، وامتدت تداعياتها إلى وسط المدينة، حيث تضررت متاجر وبنوك، كما أدت إلى اندلاع حريق في مبنى وزارة التعليم.
المشهد الألباني لا ينفصل عن موجة أوسع من التحركات شهدتها دول أوروبية خلال الأيام والأسابيع الماضية، وإن اختلفت دوافعها.
فمن التعليم إلى العمل والسكن، تتعدد الملفات التي تدفع الأوروبيين إلى الشارع، لكن الضغوط الاقتصادية وتكاليف المعيشة والقلق على مستقبل الخدمات العامة تظل خيطا مشتركا بين كثير من هذه التحركات.
التعليقات (0)