f 𝕏 W
كيف أعادت المسيّرات رسم خريطة الحروب وغيرت موازين القوة؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أعادت المسيّرات رسم خريطة الحروب وغيرت موازين القوة؟

لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد إضافة إلى ترسانة الجيوش، بل أصبحت محركا لتحولات عميقة في طبيعة الحروب الحديثة، بعدما أتاحت لدول أقل قوة وجماعات مسلحة استهداف مواقع إستراتيجية.

وخلال السنوات القليلة الماضية، أحدثت المسيّرات إرباكا لمنظومات دفاعية متطورة بكلفة منخفضة نسبيا، وفرضت معادلات جديدة في موازين القوى واقتصاديات الصراع.

وناقش برنامج "محاولة فهم" الذي بث مساء الأربعاء على شاشة الجزيرة، تطور المسيّرات وتأثيرها في ميادين القتال، وكلفة استخدامها والتصدي لها، فضلا عن التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي بشأن استقلالية القرار العسكري والمسؤولية القانونية عن القتل.

وتعود جذور الاستخدام العسكري للمسيّرات إلى مراحل مبكرة من تاريخ الحروب، لكنها شهدت تحولات متسارعة مع تطور التكنولوجيا والبرمجيات، وانتقلت من مهام الاستطلاع وجمع المعلومات إلى تحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات المباشرة.

وفي هذا الصدد، تقول أستاذة اقتصاديات الدفاع والطاقة نسيمة أوهاب العثامنة إن استخدام المسيّرات لاستهداف الأشخاص تطور بصورة ملحوظة بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001، فيما شهد إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إليها توسعا كبيرا منذ عام 2018، ما أتاح لها معالجة البيانات ومواصلة مهامها حتى عند انقطاع الاتصال بمشغلها.

وحذرت من أن هذه القدرات تثير تساؤلات بشأن المسؤولية عن القتل، خصوصا عندما تعتمد المسيّرة على بيانات مخزنة مسبقا لاتخاذ قرارات تشغيلية بصورة مستقلة.

من جانبه، استعرض أستاذ الدراسات الأمنية والعسكرية في معهد الدوحة عمر عاشور محطات تاريخية في تطور المسيّرات، مشيرا إلى استخدامها في كشف مواقع الدفاعات الجوية خلال حرب لبنان عام 1982، قبل أن تنتشر تقنياتها لدى أطراف غير حكومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)