إعداد: نور عطية – خربثا المصباح
ليست كل غرزةٍ على الثوب الفلسطيني مجرد زينة؛ فبعضها يحمل حكاية قرية، وبعضها يعكس تقاليد منطقة، فيما تحوّلت النقوش والألوان عبر مراحل مختلفة إلى تعبيرٍ أصيل عن الهوية الوطنية الفلسطينية.
ولكن، خلف هذه الحكاية التراثية الملهمة، تبرز تحديات جمّة تتعلق بمستقبل الحرفة، وقدرة النساء على مواصلتها، وضمان انتقال مهاراتها إلى الأجيال الجديدة.
يحظى التطريز الفلسطيني باعتراف دولي رفيع، بعدما أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2021 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بوصفه ممارسةً تشمل المعارف والمهارات والطقوس الاجتماعية المرتبطة به.
ولا تقتصر أهمية التطريز على قيمته التراثية؛ إذ يشكّل مصدر دخلٍ أساسي لنساء فلسطينيات ينتجن قطعًا مطرزة بصورة فردية أو ضمن جمعيات ومجموعات نسوية.
وفي حين تنتقل مهاراته تقليديًا من الأمهات إلى البنات، تبرز أهمية الدورات التدريبية المكملة، والتي تتيح تعلّم تقنياتها وتضمن الحفاظ على النقوش التقليدية التي تميّز المناطق الفلسطينية المختلفة.
التعليقات (0)