f 𝕏 W
"لا أشعر بالارتياح له".. ما أسباب النفور من أشخاص نلتقيهم للمرة الأولى؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لا أشعر بالارتياح له".. ما أسباب النفور من أشخاص نلتقيهم للمرة الأولى؟

قد نشعر بالنفور من أشخاص نلتقيهم للمرة الأولى بسبب تشابههم مع أشخاص من تجارب سابقة، أو ملامحهم ونبرة أصواتهم، لكن الانطباعات الأولى لا تعكس بالضرورة حقيقة شخصياتهم.

لماذا نشعر أحيانا بالنفور من شخص نلتقيه للمرة الأولى، رغم أنه لم يُسئ إلينا؟ قد نفضل إبقاء مسافة بيننا وبينه، لكننا حين نحاول تفسير موقفنا لا نجد سببا واضحا. فهل نلتقط إشارات دقيقة في ملامحه وطريقة كلامه، أم نتسرع في تفسيرها والحكم عليه قبل أن نعرفه جيدا؟

ليس من الضروري أن يشبه الغريب شخصا آذاك إلى حد يجعلك تنتبه إلى الشبه فورا؛ فأحيانا تكفي ملامح مألوفة ومشابهة لاستدعاء توقعات قديمة في ذهنك، قبل أن تدرك الصلة أو العلاقة بين الوجهين.

يوضح أستاذ علم النفس ديفيد لودن لمجلة "سايكولوجي توداي" (Psychology Today)، المتخصصة في علم النفس والعلاقات، أننا نميل إلى الحكم على الغرباء وفق تشابههم مع أشخاص نعرفهم بالفعل. وقد تكون الألفة نفسها غامضة؛ فنشعر بأن الشخص يشبه شخصا ما، دون أن نتذكر اسما بعينه في الذاكرة.

وفي دراسة أُجريت بجامعة نيويورك ونُشرت عام 2018 في مجلة "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم"، اختبر الباحثون كيف يؤثر التشابه بين الوجوه في استعدادنا للثقة بالغرباء. شارك المتطوعون في لعبة مالية تعلموا خلالها أن بعض الشركاء يشاركونهم العائد، بينما يحتفظ آخرون به لأنفسهم. ثم طُلب منهم اختيار شركاء جدد، دون إخبارهم بأن صورهم عُدّلت لتشبه الشركاء السابقين بدرجات متفاوتة.

وأظهرت التجربة أن المشاركين كانوا أقل استعدادا للثقة بغرباء يشبهون الشريك الذي خذل ثقتهم. ويقدم ذلك تفسيرا محتملا للنفور الذي يبدو "بلا سبب" واضح، إذ قد يتأثر شعورنا تجاه شخص جديد بتجربتنا مع شخص آخر، من دون أن ننتبه إلى الصلة بينهما.

تشير الأبحاث في علم النفس إلى أننا لا ننظر لوجوه الآخرين فحسب، بل نحاول تفسير مشاعرهم البادية على ملامحهم، وقد نقرأ في ملامح أحدهم رسالة لم يقصد صاحبها إرسالها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)