ينص الاتفاق على ضخ كميات كبيرة من الديزل الروسي في الأسواق العالمية والأمريكية بحلول ديسمبر/كانون الأول، لتخفيف التضخم كحل انتخابي قبيل التجديد النصفي، منحت بموجبه الخزانة الأمريكية استثناء لنفط موسكو.
أصابت الصفقة كييف بمأزق إستراتيجي؛ إذ ربطت توريد الوقود بحالة المصافي الروسية، مما يجعل أي ضربة أوكرانية استهدافا للمصالح الأمريكية.
وكشفت بلومبرغ عن انقطاع محادثات ميامي احتجاجا على الضغط الأمريكي، وسط تلويح واشنطن بتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية.
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتفاق بغير النزيه، بينما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 1600 كيان روسي مع الحث على إنهاء الحرب، في حين واصل الكرملين استثمار الموقف الأمريكي وإرباك حلفاء واشنطن.
التعليقات (0)