f 𝕏 W
معاوية المصري لـ«قدس بودكاست»: أوسلو أضاع فلسطين والسلطة كرّست الفساد وأضعفت المشروع الوطني

شبكة قدس

سياسة منذ 26 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معاوية المصري لـ«قدس بودكاست»: أوسلو أضاع فلسطين والسلطة كرّست الفساد وأضعفت المشروع الوطني

انتقد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الأول معاوية المصري اتفاق أوسلو وأداء السلطة الفلسطينية، معتبرا أن الاتفاق مثّل تنازلا عن الحقوق الوطنية، وأن السلطة أخفقت في بناء نظام سياسي قائم على التحرر والمساءلة وسيادة القانون

فلسطين – قدس الإخبارية: انتقد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الأول معاوية المصري اتفاق أوسلو وأداء السلطة الفلسطينية، معتبرا أن الاتفاق مثّل تنازلا عن الحقوق الوطنية، وأن السلطة أخفقت في بناء نظام سياسي قائم على التحرر والمساءلة وسيادة القانون، واتجهت، وفق وصفه، إلى تكريس الفساد والمحاصصة وإضعاف مؤسسات العمل الوطني.

وقال المصري، خلال استضافته في برنامج «قدس بودكاست»، إن القبول باتفاق يتنازل عن 78% من فلسطين ويترك الـ22% المتبقية للتفاوض يعني، من وجهة نظره، التفريط بالحقوق الفلسطينية وتقويض آمال الشعب الفلسطيني. وشدد على أن التمسك بحق العودة والهوية الوطنية يظل مصدرا للأمل رغم الظروف الراهنة.

واستعرض المصري محطات من مسيرته المهنية، موضحا أنه درس الطب في جامعة عين شمس بمصر، وحصل على درجة الماجستير في الأمراض الباطنية، قبل أن يعمل طبيبا في السعودية، ثم ضابطا طبيبا في الجيش الكويتي لمدة سبع سنوات، وصولا إلى عودته إلى نابلس عام 1985.

وأشار إلى أن نشاطه الاجتماعي والخيري، ولا سيما عمله في مستوصف التضامن الإسلامي ولجنة زكاة نابلس، عزز حضوره في المجتمع، قبل أن يخوض انتخابات المجلس التشريعي عام 1996 مرشحا مستقلا، ويحصل، بحسب قوله، على نحو 38 ألف صوت.

وأكد أن دخوله الحياة السياسية لم يكن بدافع السعي إلى المناصب، بل رغبة في خدمة الناس ومواجهة ممارسات السلطة. ولفت إلى أن شعاره الانتخابي كان: «أنا لا أعد بما لا أستطيع»، تعبيرا عن رفضه تقديم وعود لا يضمن تنفيذها.

وقال المصري إنه قرأ اتفاق أوسلو قبل دخوله المجلس التشريعي، ولم يجد فيه ما يخدم القضية الفلسطينية، باستثناء إنشاء المجلس التشريعي، معتبرا أن الفلسطينيين لم يستثمروا هذه المؤسسة في بناء نظام سياسي فاعل وتعزيز الرقابة على السلطة التنفيذية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)