f 𝕏 W
الباب الدوار يلاحق المطاردين.. سامر سمارة من سجون السلطة إلى اعتقال الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الباب الدوار يلاحق المطاردين.. سامر سمارة من سجون السلطة إلى اعتقال الاحتلال

منذ عام 2017، يلاحق الاحتلال الإسرائيلي المطارد سامر سمارة، الذي عاد مساء اليوم الأربعاء إلى واجهة الأحداث باعتقاله خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس، بعد إطلاق النار عليه وإصابته في اليد، فيما أصابت ق

منذ عام 2017، يلاحق الاحتلال الإسرائيلي المطارد سامر سمارة، الذي عاد مساء اليوم الأربعاء إلى واجهة الأحداث باعتقاله خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس، بعد إطلاق النار عليه وإصابته في اليد، فيما أصابت قوات الاحتلال نجله الثاني، في مشهد يلخص سنوات من الملاحقة التي لم تقتصر على الأب، بل امتدت إلى عائلته، التي فقدت أحد أبنائها وأصيبت ابنته في عملية سابقة نفذتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وتعود فصول المأساة إلى 15 شباط/فبراير الماضي، حين استشهد الطفل علي سمارة، وأصيبت شقيقته رونزا، برصاص أجهزة أمن السلطة خلال عملية استهدفت العائلة في طمون أثناء ملاحقة والدهم. وأصيب سمارة خلال العملية واعتُقل، قبل أن تفرج عنه أجهزة السلطة في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد نحو سبعة أشهر من الاعتقال.

وبعد أسابيع من الإفراج عنه، عاد الاحتلال ليستهدف سمارة مجدداً، إذ تسللت قوة خاصة إلى البلدة ومحيط منزل العائلة، قبل أن تدفع قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية، وتطلق النار عليه وتصيبه في اليد، ثم تعتقله، فيما أصيب نجله الآخر برصاص القوة الخاصة.

وهكذا، تجد عائلة سمارة نفسها أمام فصل جديد من الملاحقة، بعد أن دفعت ثمنها سابقاً باستشهاد علي وإصابة رونزا، ثم إصابة الأب واعتقاله، وصولاً إلى إصابة نجله الثاني خلال الاقتحام الأخير.

مطارد منذ 2017.. والاعتقال يتجدد

لم تكن ملاحقة سمارة وليدة اقتحام اليوم، بل تعود إلى عام 2017، في إطار استهداف الاحتلال للمطاردين والمقاومين في الضفة الغربية. وعلى مدار هذه السنوات، بقي اسمه حاضراً في سياق الملاحقة، إلى أن اعتُقل لدى أجهزة السلطة الفلسطينية في شباط الماضي، قبل الإفراج عنه بعد نحو سبعة أشهر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)