f 𝕏 W
من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلسفة في كرة القدم؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلسفة في كرة القدم؟

يقدم المدير الفني لنادي ليل الفرنسي، الإيطالي دافيدي أنشيلوتي (نجل المدرب الشهير كارلو أنشيلوتي) نموذجا استثنائيا للقيادي الشامل الذي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر ليستمد أدواته من الأدب والفلسفة.

لا تقتصر أدوات الإيطالي دافيدي أنشيلوتي مدرب ليل الفرنسي على الخطط التكتيكية والتحليل الفني، بل تمتد إلى الأدب والفلسفة والأساطير اليونانية، في محاولة لفهم اللاعبين والتواصل معهم بطرق تتجاوز حدود كرة القدم.

ففي مكتبه ومركز تدريبات فريقه، يجد المدرب الإيطالي أفكارا يستلهمها من روايات إرنست همنغواي وجون شتاينبك، وتجارب مدرب كرة السلة الأمريكي فيل جاكسون، وتأملات فريدريك نيتشه وألبرت أينشتاين. ولا تبدو هذه القراءات مجرد هواية شخصية، بل تعد جزءا من اهتمامه بتطوير أسلوبه في القيادة والتواصل داخل غرفة الملابس.

وقد سلطت تقارير صحفية إيطالية -من بينها "غازيتا ديلو سبورت "- الضوء على هذا الجانب المتميز من شخصية أنشيلوتي، الذي يخوض تجربته الأولى مدربا رئيسيا في كرة القدم الأوروبية، بعد سنوات عمل فيها مساعدا لوالده كارلو في ريال مدريد بين عامي 2021 و2025.

لا يخفي أنشيلوتي الابن إعجابه الكبير بالأدب الأمريكي، مشيدا بشكل خاص بأعمال همنغواي ورواية "عن الرجال والفئران " لشتاينبك التي يصفها بـ"التحفة الفنية".

ويرى أن القراءة تمنح المدرب أبعادا جديدة لفهم الاختلافات الفردية بين اللاعبين وتفهم خلفياتهم وظروفهم الخاصة. فالهدف ليس البحث عن حلول جاهزة للمشاكل داخل الروايات، بل فتح زوايا تفكير جديدة تنظر إلى اللاعب بوصفه إنسانا مستقلا وليس مجرد اسم في تشكيلة المباراة.

كما تتحول هذه المراجع الأدبية في كثير من الأحيان إلى مصدر إلهام لصياغة الخطابات التحفيزية، أو اختيار الأسلوب الأنسب للتعامل مع لاعب يمر بفترة هبوط في المستوى أو يحتاج إلى دعم نفسي مختلف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)