f 𝕏 W
تشخيص بالسرطان.. ما مستقبل البابا ليو الـ 14 والفاتيكان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشخيص بالسرطان.. ما مستقبل البابا ليو الـ 14 والفاتيكان؟

بعد أقل من 18 شهرا على انتخابه، يضع تشخيص البابا ليو الـ 14 بسرطان الرئة خططه تحت ضغط جديد، ويعيد إلى الفاتيكان أسئلة الصحة والشفافية والخلافة التي بدت بعيدة قبل أسابيع.

اعتلى ليو الـ 14 كرسي البابوية قبل أقل من 18 شهرا، وكان في الـ69 من عمره، شابا بمقاييس البابوات في العقود الأخيرة، معروفا بنشاطه وكثرة سفره ولقاءاته، ومن دون سجل معلن لمشكلات صحية تثير القلق.

وعزز ذلك انطباعا واسعا بأن أمامه بابوية طويلة يستطيع خلالها أن يرسم ملامح المرحلة بهدوء وعلى مهل.

لكن تشخيصه هذا الأسبوع بسرطان الرئة بدد ذلك الاطمئنان دفعة واحدة، وتقول نيويورك تايمز إن المرض لم يفتح باب الأسئلة حول صحة البابا فحسب، بل أعاد حساب الوقت داخل الفاتيكان.

ورأت نيويورك تايمز أن البابا تصرف منذ انتخابه كمن يعتقد أن الطريق أمامه طويل، فلم يقدم على تغييرات واسعة في المناصب، ولم يسع إلى افتتاح بابويته بقرارات صاخبة، بل اختار إيقاعا أبطأ وحاول رأب الانقسامات داخل الكنيسة بعد سنوات فرانشيسكو المضطربة.

وحافظ على هذا النهج في الملفات السياسية كذلك، حيث تشير الصحيفة إلى أنه حين انتقد حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران، لم يدفع الخلاف إلى مواجهة مفتوحة، بل أكد لاحقا أنه لا يريد صداما مع الرئيس الأمريكي. كان، في نظر مراقبيه، بابا لا يتصرف تحت وطأة الساعة.

أما الآن، فقد دخل الزمن نفسه في صلب الحسابات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)