f 𝕏 W
عائلة الهذالين الفلسطينية رهينة إرهاب المستوطنين والأوامر العسكرية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائلة الهذالين الفلسطينية رهينة إرهاب المستوطنين والأوامر العسكرية

تواجه عائلة سالم الهذالين في خربة أم الخير جنوب الضفة الغربية تطرفا استيطانيا غير مسبوق، تمثل في حصار منزلها وتقييد حريتها داخله وخارجه، وسط انتهاكات مستمرة هادفة لتهجير العائلة التي ترفض الرحيل بشدة.

الخليل- قد لا تفي كلمة "حصار" بالتعبير عن حالة المعاناة التي بات الفلسطيني سالم الهذالين يواجهها في منزله في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الضفة الغربية، وذلك بعد أن حد المستوطنون بعنفهم المتواصل حريته، وقيدوا حركته داخل منزله باعتداءات طالته وأفراد أسرته وحظيرة الأغنام خاصته، وحتى مرافق البيت، فصار ممنوعا عليهم الوصول إلى الحمام.

يدرك الهذالين (53 عاما) جيدا أنه ليس وحده المستهدف، وأن المكان برمته محل أطماع للمستوطنين الذين يصعدون انتهاكاتهم بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، للضغط عليهم وترحيلهم من الأرض التي عاشوا فيها طوال حياتهم.

داخل المنزل، تحولت تفاصيل كانت اعتيادية بالنسبة إلى الأسرة إلى مصدر قلق يومي، فيما يتمسك أفرادها بالبقاء رغم شعورهم المتزايد بأن المساحة المتاحة لهم لممارسة حياتهم تتقلص يوما بعد آخر.

يقول الهذالين إن مساحة منزله تبلغ نحو 80 مترا مربعا، وإنه يقيم على الأرض نفسها منذ ولادته، لكنه يواجه اليوم ادعاءات من مستوطنين بأن جزءا من المنزل يقع فيما يسمونه "أراضي الدولة" الإسرائيلية.

ويؤكد أنه يمتلك أوراقا تتعلق بالأرض وتثبت ملكيته لها، قائلا: "أنا ولدت هنا وأسكن هنا، ولدي أوراق في الأرض وكل شيء. إنهم يريدون تهجيرنا بأي طريقة ". لكنه يرد على ادعاءات الاحتلال بالتمسك بأرضه والبقاء فيها، مشددا: "نحن صامدون، هذه أرضنا".

ومن المنزل انتقل ضغط المستوطنين إلى الأراضي المحيطة والمراعي وحظيرة الأغنام التي تمثل مصدر رزق العائلة الوحيد، حيث وضع المستوطنون -بحسب الهذالين- سياجا داخل الحظيرة وأغلقوا أجزاء منها، مما قيّد قدرته على الوصول إلى الأغنام ورعايتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)