f 𝕏 W
في غزة.. لا علف ولا دواء لحيوانات أنهكتها الحرب

الرسالة

سياسة منذ 11 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة.. لا علف ولا دواء لحيوانات أنهكتها الحرب

لم تقتصر خسائر الحرب في قطاع غزة على البشر والمنازل والمرافق، بل امتدت إلى الحيوانات التي فقدت مصادر غذائها ورعايتها البيطرية، وسط نقص الأعلاف والأدوية وارتفاع تكاليف العلاج. وبينما نفقت أعداد كبيرة م

لم تقتصر خسائر الحرب في قطاع غزة على البشر والمنازل والمرافق، بل امتدت إلى الحيوانات التي فقدت مصادر غذائها ورعايتها البيطرية، وسط نقص الأعلاف والأدوية وارتفاع تكاليف العلاج. وبينما نفقت أعداد كبيرة منها، يكافح أصحاب الحيوانات للحفاظ على ما تبقى منها، في معركة لا تتعلق ببقائها فحسب، بل باستمرار مصادر رزق ارتبطت بها لسنوات.

ولا تنفصل مأساة الحيوانات عن معاناة أصحابها، إذ شكلت الثروة الحيوانية مصدرًا للغذاء والدخل لآلاف الأسر في القطاع، وكان فقدانها يعني خسارة مورد اقتصادي أساسي، فضلًا عن تراجع فرص الحصول على اللحوم والألبان وغيرها من المنتجات الحيوانية.

وتعكس الأرقام حجم الدمار الذي أصاب منظومة الإنتاج الحيواني؛ فوفق تقديرات دولية، كان نحو 70% من الحيوانات المنتجة للحوم والألبان في غزة قد ذُبح أو استُهلك أو نفق بحلول أغسطس/آب 2024. كما تشير تقديرات لاحقة إلى نفوق نحو 15 ألف رأس من الأبقار، أي ما يقارب 95% من إجمالي أعدادها قبل الحرب.

وفي مايو/أيار 2025، قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» بقاء نحو 36% من أعداد الأغنام التي كانت موجودة قبل الحرب، و39% من الماعز، و3.8% فقط من الأبقار، و1.4% من الدجاج اللاحم والبياض.

ورغم تسجيل تحسن محدود لاحقًا في أعداد المجترات الصغيرة، فإن الحيوانات الباقية لا تزال تواجه نقص الغذاء والأدوية وصعوبة الحصول على الرعاية البيطرية، في وقت يعاني فيه المربون من خسائر يصعب تعويضها.

أعلاف شحيحة وأدوية مفقودة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)