تحولت مطاردة الإثارة وجرعات "الأدرينالين" إلى فاجعة هزت المنصات الرقمية في الولايات المتحدة، إثر سقوط مميت لراكب من أعلى أفعوانية شاهقة في ولاية جورجيا (جنوب شرق).
وأعادت الواقعة فتح ملفات الأمان والرقابة في مدن الترفيه الكبرى على مصراعيها، وفجّرت في الوقت نفسه موجة سخط واسعة ونقاشات حادة بين رواد المنصات الرقمية حول حقيقة تدابير السلامة في ألعاب يعشقها الملايين حول العالم.
ووقعت المأساة في مدينة ملاهي "سيكس فلاغز"، حين قُذف المواطن الأمريكي "حسن جهاد" من أفعوانية "غوليات" أثناء دورانها السريع، ليصطدم بركاب آخرين قبل أن يرتطم بالأرض، في حادث لا تزال الشرطة تحقق في ملابساته.
وتُعد هذه الأفعوانية واحدة من بين أكثر من 6 آلاف لعبة قطارات ترفيهية حول العالم؛ إذ يبلغ ارتفاعها 61 مترا (ما يعادل برجا من 20 طابقا)، وتمتد مساراتها لنحو 1.4 كيلومتر وبسرعة تصل إلى 113 كيلومترا في الساعة.
وفور السقوط، أوقفت الإدارة اللعبة وبداخلها ركاب عالقون في القمة، قبل أن تتدخل فرق الطوارئ لإجلائهم فردا فردا عبر سلالم الإخلاء الجانبية.
وعلى وقع الصدمة، قررت إدارة "سيكس فلاغز" إغلاق 9 أفعوانيات مماثلة في 6 مدن أمريكية وكندية كإجراء احترازي مؤقت.
التعليقات (0)