فقد دشنت كاتي زكريا مهامها ناطقة باسم البيت الأبيض خلفا لكارولين ليفيت بإحاطة صحفية مقتضبة لم تتجاوز 14 دقيقة، ظهرت فيها تقرأ عبارات شكر للرئيس دونالد ترمب من ورقة معدة سلفا، قبل أن تغادر القاعة ممتنعة عن الإجابة عن أي من أسئلة الصحفيين.
وجاء هذا الظهور في تباين حاد مع إحاطة ليفيت الأولى التي امتدت لأكثر من 45 دقيقة، وأجابت خلالها عن كافة التساؤلات ببديهة حاضرة وجرأة لافتة.
وأشعل هذا التباين موجة واسعة من السخرية على المنصات الرقمية في الولايات المتحدة، حيث تناقل صناع المحتوى ورواد المنصات مقاطع فيديو قارنت بين أداء ليفيت الهجومي وارتباك كاتي، محولين الإحاطة الأولى إلى مادة دسمة للتندر والتعليق النقدي من مشاهير المنصات.
وفي موضوع آخر، استقبلت مستشفيات مدينة توكات شمال تركيا أكثر من 5 آلاف مريض خلال 3 أيام -غالبيتهم أطفال ومسنون- إثر تفشٍّ وبائي مفاجئ تسبب في أعراض معوية حادة كالغثيان والقيء والإسهال والحمى.
وبينما أوقفت السلطات الدراسة مؤقتا لتعقيم المدارس والمرافق وعلقت استخدام مياه الصنبور لحين فحص العينات، رجحت تقديرات طبية وتقارير صحفية ارتباط الإصابات بعدوى "نوروفيروس" مع بقاء السبب الرسمي قيد التحقيق.
وعلى المنصات التركية، عبّر مغردون عن سخطهم من تأخر الحسم الرسمي، مؤكدين أن غياب المعلومة يغذي الشائعات، وشددوا على أن صحة المواطنين خط أحمر لا يحتمل التهاون.
التعليقات (0)